انتقل إلى المحتوى الرئيسي

شارك برأيك من خلال التعليق على المقالات.

لامبورغيني غير قلقة بشأن الصين... حتى الآن

صرح الرئيس التنفيذي لشركة لامبورغيني في مقابلة بأن الشركة لا تعتبر السيارات الخارقة الصينية الحديثة "تهديداً" لها.

لامبورغيني ريفويلتو SV
الصورة بواسطة: Lamborghini

من الصعب تجاهل تأثير الصين على صناعة السيارات العالمية؛ فهي تهيمن على سوق السيارات الكهربائية وتضع نصب عينيها كافة فئات السيارات، ومع ذلك، لا يشعر الرئيس التنفيذي لشركة لامبورغيني بالقلق إزاء المنافسين الجدد في فئة السيارات الخارقة القادمين من الشركات المصنعة المحلية في الصين، أو على الأقل ليس في الوقت الراهن.

وفي مقابلة مع مجلة "أوتو إكسبرس" (Auto Express)، صرح ستيفان وينكلمان بأن الشركة لا تعتبر أحدث السيارات الخارقة الصينية "تهديداً". وتتميز السيارات الخارقة الصينية بكونها كهربائية، وهي فئة لا ترغب لامبورغيني في دخولها حالياً. وقد علّق الرئيس التنفيذي قائلاً:

لامبورغيني ريفويلتو SV

لامبورغيني ريفويلتو SV

الصورة بواسطة: Lamborghini

"بما أنهم ينتجون سيارات كهربائية - ونحن لدينا أسبابنا لعدم إنتاج سيارات كهربائية - فإن هناك رؤية محددة تحكم نظرتنا للمنافسين أو الشركات المصنعة الصينية".

كانت لامبورغيني قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام عن إلغاء مشروع أول سيارة كهربائية لها والتركيز بدلاً من ذلك على تطوير سيارات هجينة. وفي ذلك الوقت، صرح وينكلمان بأن الاهتمام بطراز كهربائي بالكامل من الشركة كان "يقترب من الصفر".

تحول استراتيجي للامبورغيني

لم تقم لامبورغيني بإلغاء مشروع السيارة الكهربائية فور تراجع الطلب؛ بل قامت الشركة في البداية بتأجيل موعد إطلاقها لمدة عام حتى عام 2029، إلا أن تلك الخطط تغيرت في نهاية المطاف.

وفي شهر فبراير، وحين أعلن وينكلمان عن إلغاء مشروع السيارة الكهربائية، قال إن الاستثمار في تقنية لا تحظى بطلب في السوق كان سيُعد "تصرفاً غير مسؤول مالياً تجاه المساهمين". وهو قرار لا يزال مقتنعاً تماماً بصوابه.

ويرى وينكلمان أن السيارات الخارقة الصينية تفتقر إلى تقديم نفس الصوت والأداء و"الطابع العاطفي" الذي تتميز به سيارات لامبورغيني الخارقة الهجينة، لكنه يدرك أن الأوضاع قد تتغير؛ إذ قد تقدم الصين يوماً ما منافسين حقيقيين لتشكيلة طرازات "الثور الهائج" (لقب علامة لامبورغيني).

 رأي Motor1: كان قرار لامبورغيني بإلغاء مشروع سيارتها الكهربائية صائباً، لأن عملاءها لا يرغبون في هذا النوع من السيارات؛ إذ تقدم الشركة الإيطالية ما يختلف عن السيارات الخارقة الكهربائية الصينية، مما يمنح لامبورغيني طابعاً فريداً في الوقت الراهن. أما بالنسبة للمستقبل فنرى أن صناعة السيارات الصينية لديها رحلة طويلة لتجتازها قبل أن تصل إلى القدرة على منافسة سيارات لامبورغيني على صعيد الجاذبية العاطفية للسيارات المزودة بمحرك إحتراق داخلي.

المصدر: Auto Express