img_2542

لاند روفر ديفندر 130

بحلتها الجديدة، كونها أصبحت تتمتع بروح الطرافة الراقية والتي تجعلها تلعب نفس الدور الذي تلعبه اليوم سيارات ميني، كذلك توجب على ديفندر أن تتوفر بنكهات مختلفة أحدثها هي النكهة العائلية المعزّزة التي توفرها ديفندر 130.

والفئة 130 ذات المقصورة الطويلة التي تسمح بإستقبال 8 أشخاص براحة عالية، لا تختلف كثيرًا على صعيد التصميم عن ديفندر 110، إذ يكمن الفارق الوحيد على صعيد التصميم من خلال الطول الذي ازداد بمقدار 340 ملم، وتحديدًا خلف المحور الخلفي لتوفير مساحة تحميل تبلغ بحدها الأقصى 1329 ليتر عند طي الصف الثالث من المقاعد.

ومع ازدياد الحجم يأتي ارتفاع الوزن، ومع ارتفاع الوزن يأتي التحدي الديناميكي الأكبر على كل من المحرك، علبة التروس ونظام التعليق. ارتفع الوزن الإجمالي للسيارة بمقدار 340 كلغ إضافية، إلا أنها لا تزال تتوفر بنفس محرك الأسطوانات الست الذي يولد قوة 400 حصان، لكن هذا الأمر لم يؤثر على أداء السيارة بالشكل الذي تشعر به، إذ أنّ المحرك يوفّر عزمه بشكلٍ ممتاز على مختلف سرعات الدوران.

ميكانيكيًا، يتوفر لـ ديفندر 130 عدة خيارات ميكانيكية. أبرزها الخيار الذي يتألف من ست أسطوانات متتالية سعة 3.0 ليتر بقوة 400 حصان وعزم دوران أقصى يبلغ 550 نيوتن متر، مع علبة تروس أوتوماتيكية من ثماني نسب تنقل الحركة نحو العجلات الأربع، علمًا أنه يمكن طلب السيارة أيضًا بخيار محرك بي 300 مع ست أسطوانات سعة 3.0 ليتر ولكن بقوة 300 حصان فقط.

وبدوره، يؤمن نظام التعليق الهوائي للسّيارة مستوى أعلى من الثّبات على الطّرقات المعبّدة، وأداءً مريحًا فوق الكثبان الرملية. كما يعمل على التحكم بقوة التخميد تبعًا لظروف القيادة ليضمن تجربة مريحة.

من الداخل، تتميّز مقصورة ديفندر 130 بجودة عالية تتوفر لها لا من خلال المواد الفاخرة كالجلد أو الخشب، أي تلك التي تتوفر في السيارات الفاخرة عادةً، بل من خلال مستويات المتانة التي تشعر بها في مختلف أجزاء المقصورة، أما تقنيًا فتوفر شاشة التحكم بنظام المعلومات والترفيه بحجمها الكبير وموقعها وسط لوحة القيادة، مستوياتٍ عالية من الوضوح مع إمكانية التحكم بوظائف السيارة بكل سهولة. هذا وتوفر أيضًا عرض لعمل مجموعة من الكاميرات المثبّتة على جوانب السيارة، مما يوفر للسائق إمكانية مشاهدة العوائق التي تحيط به وسط المسارات الوعرة، تلك العوائق التي لم  يكن يمكنه مشاهدتها بالعين المجردة.

نجم النجوم داخل مقصورة ديفندر 130 بشكلٍ خاص هو طبعًا صف المقاعد الثالث الذي يمكنه إستيعاب ما يصل إلى ثلاثة بالغين بشكلٍ مريح ومع مساحة رأس رحبة. علمًا أنه يحصل على نظام تهوية خاص به.

بورشه

بورشه  718 كايمان جي تي 4 أر أس

مع بورشه 718 كايمان جي تي 4 أر أس عزز الصانع الالماني هندسة المحرك الوسطي  في كايمان بنفس المحرك الذي يجهز الفئة جي تي 3 من الشقيقة الاسطورية 911، وهذا يعني أن الشخصية الرياضية المفعمة بالعنفوان التي يتمتع بها محرك الأسطوانات الست المنبطحة والحضور المثير الذي يضيفه على تجربة القيادة، أصبح مع جي تي 4 أر أس يقترن مع هيكل يحجز له مكانًا في الموقع المثالي لاي سيارة تسعى لتحقيق أفضل أداء ديناميكي، أي الوسط.

وبغض النظر عن مسألة المقارنة مع أسطورية 911  فإنه  وبمجرد إلقاء نظرة سريعة على جسم جي تي 4 أر أس سرعان ما نلاحظ إختلافها عن طراز كايمن جي تي 4 وذلك بسبب الجناح الخلفي الكبير والذي يحمل تصميم عنق البجعة، بالاضافة الى تصميم فتحة العجلة الامامية في الرفراف الامامي، العجلات المعدنية مأخذ الهواء الرئيسي خلف الأبواب ومأخذ الهواء الإضافي الذي يتخذ من الشباك الخلفي مقرأ له مما يساهم بتمرير صوت سحب الهواء من قبل المحرك إلى داخل المقصورة.

 وزن السيارة العام انخفض بمقدار 35 كلغ بعد أن تم تجهيزها بالعديد من الأمور التي ساهمت بخفض الوزن والتي نذكر منها إستبدال مقابض فتح الأبواب من الداخل بقطعة من القماش موصولة بآلية فتح الأبواب والجناح الخلفي الثابت الذي تم معه الاستغناء عن القطع الميكانيكية والمحركات الكهربائية المسؤولة عن رفع أو خفض الجناح المتحرك.

أما فيما يتعلق بنقل الحركة، فإن قوة محرك كايمن جي تي 4 أر أس تصل الى العجلات الخلفية الدافعة حصرًا عبر علبة تروس أوتوماتيكية من سبع نسب من نوع بي دي كي.

فيراري 296 حي تي أس

فيراري 296 جي تي أس

سواء كانت بفئتها التقليدية جي تي بي أو المكشوفة جي تي أس التي نتحدث عنها هنا، فإن 296 هي أولاً واحدة من أجمل السيارات (إن لم تكن الأجمل) التي خرجت من مارانيللو منذ أيام طراز أف 50 الأسطوري، ثانيًا هي السيارة التي تتمتع بتركيبة هندسية مثالية تم توزيع الوزن فيها بشكلٍ يجعلك قادرًا على فهم حركتها الديناميكية بكل وضوح والتنبؤ بخطوتها التالية لتكافئك هي من خلال تنفيذ رغبتك بتوجيهها بكل دقة. أخيرًا وليس آخرًا، هي السيارة التي تتمتع بمجموعة محركة تضع تحت قدمك قوة 819 حصانًا تنقسم ما بين 654 حصان إحتراق داخلي و165 حصان كهربائي، ينقسمان في المصدر نعم، إلا أنها يجتمعان في النهاية على كونهما معًا أحصنة إيطالية أصيلة.

ويمكن للسائق طي السقف لأعلى أو لأسفل بلمسة زر واحدة أثناء القيادة بسرعة تصل إلى 40 كلم/س، ويستغرق هذا الأمر 14 ثانية فقط. هذا وتأتي الاختلافات المرئية بين الكوبيه والمكشوفة ملحوظة ولكنها لا تفسد خطوط 296 ولا بأي شكل من الأشكال عندما يكون السقف مغلق، أما عند كشف السقف فتبقى جي تي أس محافظة على جاذبيتها المظهرية، عكس الكثير من السيارات الأخرى التي تخسر قسم كبير من أناقتها عند كشف السقف.

وكما هي الحال مع جي تي بي التقليدية، يكمن سحر هذه السيارة في قدرتها على أخذ ما هو ممتاز على الورق (القوة الحصانية التي تتجاوز حدود الـ 800 حصان والهندسة الديناميكية الإنسيابية الذكية) وتضعه في متناول السائق ضمن وضعيات قيادة يمكن التحكم بها من خلال نظام التحكم بأنماط القيادة المانيتينو، في الوقت الذي تعمل به أجهزة المساعدة على القيادة بشكل خفي على مساعدتك بتوجيه السيارة وتجعلك تشعر وكأنك بطل سباقات خلف المقود.

سيتروان سي 5

سيتروان سي 5 أيركروس

رغم أنّ أي ذكر للأناقة في عالم السيارات يكون دائمًا في معرض الحديث عن السيارات الإيطالية كـ فيراري، مازيراتي أو طبعًا الفاروميو، إلا أنّ سيتروان هي التي تُعبّر اليوم عن انتمائها لمدرسة الأناقة الفرنسية كي تعيد تذكير العالم الميكانيكي بأنها قادمة من بلاد الأناقة الغير متكلفة.

الأناقة الفرنسية التي تظهر على خطوط سي 5 بأبهى حلة وعلى أهميتها ليست وحدها أبرز ما تستطيع سيتروان أن تقدمه لك، فهي توفر لمن يجلس خلف مقودها تجربة قيادة ناعمة وواثقة مع روح شبابية مطعّمة بجرعات رياضية. فمن خلال نظام تعليقها الذي يوفر مستويات خمد مريحة بشكلٍ بارز وتماسك ممتاز يضبط الحركة الديناميكية للسيارة بشكلٍ محكم، تجد نفسك على متن سي 5 معزولاً عن ارتجاجات الطريق بشكلٍ ممتاز، فيما يوفر لها محركها على صغر حجمه بالمقارنة مع حجم السيارة ما تحتاجه من قوة تسمح لها بأن تتقدم نحو الأمام بكل سلاسة.

ميكانيكيًا، تتمتع سي 5 أيركروس بمحرك من أربع أسطوانات سعة 1.6 ليتر مع شاحن هواء توربو يولد قوة 165 حصان مقابل عزم دوران أقصى يبلغ 240 نيوتن متر، بحيث تنتقل هذه القوة وهذا العزم إلى العجلات الأمامية الدافعة من خلال علبة تروس أوتوماتيكية من ست نسب.

من الداخل، قد يُعجب كل الناس بوضعية قيادة سي 5، إذ يمكن ترتيب الدواسات والمقود والمقعد بشكلٍ جيّد مع خيارات متعددة، بحيث لا تجلس بشكلٍ منحرف أثناء القيادة، كما أنّ مساند الذراعين (هناك واحدة على الباب وواحدة كبيرة في الوسط) سخية ومثالية.

لا يحتوي مقعد السائق على الكثير من التعزيزات ليحتضنك خلال إجتياز المنعطفات، ولكن من الرائع الجلوس عليه في رحلة طويلة على الطريق السريع، فهو يأتي مكسوًا بالجلد الناعم ذو الجودة العالية، كما يمكن تعديل إرتفاعه مع خاصية دعم أسفل الظهر، وبدوره يتمتع المقود بالقدرة على رفعه، خفضه والتحكم بمستوى بعده أو قربه من جسم السائق.

أما بالنسبة لمتطلبات العائلة من الادوات والتجهيزات العملية، فهي متوفرة بشكلٍ كريم داخل المقصورة، سواء على صعيد الرحابة التي تتوفر لركاب صف المقاعد الثاني، مساحات التخزين في الصندوق الخلفي، مقابس توصيل الاجهزة الالكترونية، نظام المعلومات والترفيه الذي يمكن توصيله بنظام آبل كار بلاي وغيرها من التجهيزات الكريمة.

ألفا روميو تونالي

ألفا روميو تونالي

تونالي هي الكروس أوفر الثاني من ألفا روميو بعد طراز ستيلفيو، وهي السيارة التي من المفترض أن تحل محل طراز جوليتا هاتشباك الطيب الذكر. وكونها أصغر سيارة من إنتاج ألفا روميو حاليًا، فهذا يعني أنه يمكن لها أن تكتفي بجرعات مخففة من الشخصية الإيطالية العصبية التي لطالما تميزت بها سيارات ألفا روميو، ولكنها ليست فقط كذلك فهي توفر للسائق جرعات مكثفة من تلك العصبية المحببة خلال القيادة تترافق مع مستويات عالية من الراحة، التماسك وسهولة السيطرة عند إعتماد نمط قيادة عالي الديناميكية.

ميكانيكيًا، توفر ألفا روميو لـ تونالي عدة خيارات، منها الذي يعتمد على تقنية هجينة ومنها ما يكتفي بمحركات الإحتراق الداخلي حصرًا. أما السيارة التي توفرت لنا فهي تنتمي إلى الفئة تي أي مع محرك من أربع أسطوانات سعة 2.0 ليتر يولد قوة 268 حصان تصل إلى العجلات الاربع من خلال علبة تروس أوتوماتيكية من تسع نسب.

من الداخل، تتمتع تونالي بمقصورة قيادة ذات تصميم أنيق يحمل سمات ألفا روميو بكل وضوح. أما بالنسبة لمستويات الجودة فهي ممتازة حتى أدق التفاصيل، هذا وتوفر المقصورة شاشة كبيرة مثبتة على القسم الأعلى من الكونسول الوسطي يمكن من خلالها التحكم بنظام المعلومات والترفيه فضلًا عن تجهيزات السيارة الاخرى.

وتوفر لك السيارة إنقيادية رائعة وشعور عالي بالمحور الامامي وحركته. أما الوزن الخفيف فتلاحظ أثره الإيجابي عند تغير إتجاه السيارة أو رميها داخل المنعطف ولكن مع مستويات تماسك أكثر من ممتازة.