في حال متابعة تصريحات المدراء التنفيذيين لدى تويوتا من أسواق مختلفة فإن ذلك من شأنه أن يتسبب في حدوث إرتباك حيث أن البعض منهم يرى أن ذلك هو أمر ضروري من أجل تلبية الطلب على السيارات العاملة بالطاقة النظيفة فيما أن الطرف الآخر يرى أن الشركة ذاتها قررت في الوقت المناسب الدخول في قطاع السيارات الكهربائية.

ما يهم هو أن تويوتا قررت الدخول في مجال السيارات الكهربائية لكن طبعا ذلك لا يكفي بل يجب أيضا توفير الكم الكافي من البطاريات المزودة للمحركات الكهربائية بالطاقة، من أجل ذلك قررت تويوتا توظيف مبلغ 730 مليار ين ياباني "2.5 مليار دولار أمريكي" من أجل تطوير منشأتها في ولاية كارولينا الشمالية.

بجانب ذلك تريد تويوتا أيضا توظيف مبلغ مالي آخر من أجل تطوير منشأنها الكائنة في اليابان وذلك بتكلفة 3.1 مليار دولار، كما تريد العلامة اليابانية الكبيرة حتما إثبات وجودها في مجال السيارات الكهربائية والتي بدورها باتت الخيار الأكثر طلبا بالمقارنة مع الطرازات العاملة بالوقود التقليدي.

الهدف من ذلك هو رغبة تويوتا في إنشاء نظام سلسلة توريد متكاملة من أجل انتاج السيارات الكهربائية بمفردها وعدم الحاجة للإعتماد على الموردين خارج نظاق الشركة الصانعة، الهدف هو خفض إنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون تجنبا لحدوث أي كارثة بيئية محتملة قد تكون وشيكة.

يوجد أيضا هدف آخر من ذلك وهو توفير عدة خيارات من أنظمة الدفع الكهربائية أمام الزبائن مما يساعد بدوره في زيادة الخيارات للزبائن الراغبين بعدم تحمل أسعار الوقود التي تشهد تقلبا مستمرا.

الهدف من الإستثمار هو توفير القدرة على انتاج أكبر كمية من البطاريات من قبل تويوتا بجانب أيضا تدريب العاملين في المصانع حول كيفية تصنيع هذه البطاريات، من المتوقع أن يبدأ هذا المشروع في الفترة ما بين 2024 ولغاية 2026، سيجري تصدير البطاريات لكافة الأسواق التي تستورد طرازات تويوتا الكهربائية.

تتمثل سيارات تويوتا الكهربائية حاليا في طراز بي زد 4 إكس بجانب طراز بي زد 3 الذي سيجري غالبا توفيره حصريا للسوق الصيني، من المتوقع أيضا توفير بي زد5 في وقت لاحق.