ما زلنا نخبرك يومًا بعد يوم أنه بالرغم من أن السيارات الكهربائية تعاني نفقات أولية أعلى، إلا أنك ستوفر المال مقارنةً بسيارة تعمل بالوقود على المدى الطويل. هذا يرجع أساسًا إلى التوفير في نفقات الوقود والصيانة، وقد ثبتت صحته في معظم الحالات. ومع ذلك، تشير دراسة جديدة إلى أنه من الأرخص في الواقع امتلاك الفئة الكهربائية من السيارة التي تعمل بالوقود وذلك بدءًا من الدفعة الشهرية الأولى.

المعرض: فورد أف 150 لايتنينغ مع خاصية الطاقة الكهربائية الاحتياطية الذكي

الدراسة، التي نشرها موقع إليكتريك Electrek الشبكي المتخصص بالسيارات الكهربائية، كانت تحليلًا من إينرجي إينوفايشن Energy Innovation حول نفقات اقتناء المركبات الكهربائية مقابل اقتناء المركبات التي تعمل بالبنزين في كل ولاية أمريكية، آخذًا بالاعتبار صاريف تمويل السيارة (الدفعات الشهرية للسيارة)، والوقود، والصيانة، والتأمين، والرسوم الأخرى على المركبات الكهربائية، ويتضمن حتى الإعفاءات والحوافز الضريبية على المركبات الكهربائية، وهو أمرٌ له حسناته ومساوئه، كما سنوضح لاحقًا.

بشكل أساسي، تتجاوز الدراسة التكلفة المعتادة للملكية لمدة 12 شهرًا أو تكلفة نموذج الملكية طويل الأجل. بدلًا من ذلك، فإنه يقسم إجمالي النفقات الشهرية على مدى مدّة تمويل مدتها ست سنوات لتحديد التكلفة الشهرية لامتلاك سيارة كهربائية مقارنةً بسيارة مماثلة تعمل بالبنزين.

الجزء المثير للاهتمام من الدراسة هو اختيار المركبات. في كل حالة تقريبًا، بدلًا من اختيار السيارات الكهربائية المصممة لهذا الغرض مقابل السيارات المماثلة التي تعمل بالبنزين، اختارت الطرازات المتوفرة مع محركات تعمل بالوقود أو كهربائية.

يجب أن يكون السبب المحتمل وراء هذا القرار منطقيًا، إذ يقدم مقارنةً متساوية للغاية. ومع ذلك، ضع في اعتبارك أنه إذا كانت الدراسة تستخدم سيارات كهربائية مثل تيسلا موديل واي وكيا إي في 6 أو شيفروليه بولت فإن النتائج قد تختلف، ولا يمكننا التكهن بالكيفية.

يمكننا القول أن الإعفاء الضريبي الاتحادي البالغ 7,500 دولار أمريكي يحدث فرقًا كبيرًا هنا. قد تختلف النتائج بالنسبة للمركبات الكهربائية التي لم تعد مؤهلة للحصول على الإعفاء، والعديد من المتسوقين ببساطة غير قادرين على الاستفادة من هذا الإعفاء في المقام الأول. أخيرًا، ليس هناك ما يضمن أن هذا الإعفاءات والحوافز الضريبية ستظل ساريةً من الآن فصاعدًا.

على أي حال، فإن الطرازات المستخدمة للدراسة هي كما يلي، وفقًا لـموقع إليكتريك:

فورد أف 150 مقابل فورد أف 150 لايتنينغ برو

هيونداي كونا أس إي أل مقابل هيونداي كونا أس إي أل الكهربائية

هيونداي كونا ليميتد مقابل هيونداي كونا ليميتد الكهربائية

كيا نيرو إي أكس بريميوم مقابل كيا نيرو إي أكس بريميوم الكهربائية

نيسان فيرسا أس أكسترونيك في مقابل نيسان ليف

فولفو أكس سي 40 إنسكريبشن مقابل فولفو أكس سي 40 ريتشارج بلاس

كما ترون، في كل مقارنة باستثناء ليف، وقد يجادل البعض في لايتنينغ، فإن السيارات المنافسة في الأساس هي نفس السيارة لكن بأنظمة محركات مختلفة. ومع ذلك، تحتوي الإصدارات المختلفة من المركبات أيضاً على مجموعات ميزات وإضافات قياسية مختلفة، لذا فهي ما تزال غير متطابقة تمامًا. ضع في اعتبارك أن جميع المركبات الكهربائية المذكورة أعلاه مؤهلة للحصول على إعفاء ضريبي بقيمة 7,500 دولار، وقد وُضِعَ في عين الاعتبار في النتائج.

أثبتت مقارنة نفقات هذه السيارات العاملة بالوقود والكهربائية المتنافسة أنه بالنسبة لمعظم الطرازات في معظم الولايات، كانت المركبات الكهربائية أرخص على أساس شهري. فضلًا عن التوصل إلى أن جميع السيارات الكهربائية أرخص من نظيراتها التي تعمل بالبنزين من حيث التكلفة الإجمالية لملكيتها. هذه النقاط موضحة في الرسوم البيانية أدناه:

إذا كنت مهتمًا بقراءة الدراسة لمعرفة المزيد، فإنه يمكنك الحصول عليها بصيغة بيه دي أف بالضغط على الرابط أدناه (باللغة الإنجليزية):

Most electric vehicles are cheaper to own off the lot than gas cars – Robbie Orvis