منذ أن أعلنت فيراري رغبتها بالدخول لفئة سيارات سوبر إس يو في عام 2018 حتى فُتح المجال واسعا للشائعات والتكهنات لكن ربما يكون السبب واضحا جدا وهو أن منافستها المباشرة لامبورجيني تمتلك طرازا ينافس في هذه الفئة وهو أوروس الذي يحقق نجاحًا كبيرًا لذا يتوجب على العلامة الرائدة في مجال السيارات الرياضية الخارقة توفير طراز ينافس في هذه الفئة.

بجانب ذلك يمكن نسب الفضل لقيام علامات السيارات الفارهة بتوفير طراز أو أكثر من فئة إس يو في لشركة بورشه بشكل رئيسي حيث أن إطلاقها لطراز كايان في البداية ومن ثم ماكان لاحقا دفع عدة علامات سيارات أخرى لإتخاذ الخطوة ذاتها مثل أودي التي أطلقت أول سيارة من الفئة ذاتها عام 2006 "كيو7"، ربما إعتبرت فيراري أن إطلاق طراز لامبورجيني أوروس الدافع الكافي لدخول المنافسة في الفئة ذاتها.

المعرض: أولى الصور التشويقية لسيارة فيرراي بوروسانغوي

قامت فيراري حديثا بعرض صورة تشويقية لطراز بوروسانغوي، من ضمن الأمور التي يمكن ملاحظتها بوضوح كثرة الظلال بحيث يمكن رؤية الجهة الأمامية من السيارة فقط بجانب أنها أكثر إرتفاعا بالمقارنة مع الطرازات الأخرى التي تحمل شعار الحصان الجامح.

على الرغم من وجود كثرة الظلال في الصورة التشويقية فإنه يمكن ملاحظة نمط التصميم العام للجهة الأمامية والذي يبرز من خلال المصابيح الأمامية الرفيعة للغاية ويمكن أن تكون إشارات الإنعطاف في الأعلى، لا توجد بعد أي لمحة عما يمكن أن يكون عليه تصميم شبكة التهوئة لكن حتما ستتمتع بتصميم يليق بسيارة تحمل شعار فيراري.

ستكون هذه أول سيارة من فيراري من فئة الإنتاج التجاري أكثر سيارات الشركة إرتفاعا عن سطح الطريق حيث أنه لطالما تميزت سيارات هذه الشركة بأنها تكاد تكون ملتصقة بسطح الطريق لكن لا بد من تلبية متطلبات السوق حتى لو اضطر الأمر بالشركة للخروج عن السمة التي تميزها على مدى عدة عقود.

تجدر الإشارة إلى أنه عندما قامت فيراري عن الإعلان برغبتها توفير سيارة سوبر إس يو في تحمل شعارها "بوروسانغوي" عام 2018 لم يتوقع أحد حدوث جائحة كورونا التي أثرت على العديد من القطاعات الإقتصادية والصناعية بما في ذلك قطاع السيارات حيث أن الحكومات فرضت الإغلاق لمدة تراوحت ما بين شهرين وشهرين ونصف للحد من تفشي الوباء، بجانب ذلك برزت بعد ذلك مشكلة أخرى وهي أزمة نقص الرقاقات الإلكترونية.