ما هو مستقبل السيارات الرياضية الخارقة؟ حسنًا، إذا كان لدينا أي شيء نقوله حول هذا الموضوع، فهو أننا نأمل أن تكون شبيهةً بسيارة ماتادور أم أتش 2 هيدروجين سوبركار الجديدة. يُعرض طرازٌ اختباري لهذه السيارة الرياضية الخارقة الجديدة المبتكرة في جناح المعرض السلوفاكي في إكسبو دبي، حيث يمكن للحضور رؤية هذه السيارة على أرض الواقع. أنها أول سيارة في سلوفاكيا تعمل بالطاقة الهيدروجينية، والتي تمثل خطوة هائلة إلى الأمام في تصميم السيارات.

في عالم اليوم تتغير محركات السيارات باستمرار، وليس أمام شركات السيارات سوى ثلاث خيارات. أولًا، يمكنهم التمسك بمركبات الاحتراق الداخلي التقليدية للاحتفال بنهاية حقبة، أو التحول إلى الطاقة الكهربائية، أو الانتقال لعالم السيارات الهيدروجينية الفريد. بالتأكيد، تتصدر السيارات الهجينة والمركبات الكهربائية الجديدة العناوين الرئيسة، ولكن هل يمكن أن تكون السيارات التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية مستقبلنا حقًا؟

تعتقد مجموع ماتادور ذلك بالتأكيد، وتُعد سيارتهم النموذجية أم أتش 2 الرائعة عرضًا رائعًا لكل من مجموعة المهارات التقنية للعلامة والالتزام بمصدر الوقود البديل هذا. تعمل سيارة ماتادور أم أتش 2 بمجموعة دفع هيدروجينية فريدة من نوعها، طورتها جامعة كوشيتسه التقنية السلوفاكية، تقول ماتادور أن السيارة قوتها 600 حصان، وسرعتها القصوى 250 كيلومترًا في الساعة، ويمكنها الانطلاق من وضعية التوقف إلى مئة كيلومتر في الساعة في 3.9 ثواني، وكل ذلك بدون انبعاثات غازية ضارة.

يوفر نظام الدفع الصديق للبيئة المذهل أداءً تنافسيًا، ويمنح العملاء أيضاً سيارة دون انبعاثات غازية ضارة، كما لا تعتمد على شبكة شحن مثل السيارات الكهربائية. في الواقع، مع البنية التحتية المناسبة، يمكن لمالكي ماتادور أم أتش 2 ملء خزاناتهم بالهيدروجين بنفس السرعة كما في حالة إعادة تزويد سيارة بمحرك احتراق داخلي بالوقود. يحل مصدر الوقود المبتكر هذا العديد من المشكلات المرتبطة بالمركبات الكهربائية والمركبات التي تعمل بالوقود الأحفوري.

بدأت مجموعة ماتادور حياتها في عام 1905، إذ إنها واحدة من أوائل موردي إطارات السيارات في العالم. ركزت الشركة جهودها على إنتاج الإطارات وتطويرها حتى عام 2007، عندما انسحبت من قسم الإطارات في مشروع مشترك مع شركة كونتيننتال. ومع رأس المال المحرر، انتقلت ماتادور إلى التطور لتصبح أحد أكبر موردي قطع غيار السيارات من المستوى الأول في أوروبا، بفضل مشروع مشترك مع أوفِّر ديزاين. توجه مجموعة ماتادور كل خبرتها اليوم في رؤيتها للمستقبل من خلال سيارة أم أتش 2 الاختبارية، والتي تمثل بداية لشيءٍ خاص جدًا من هذه الشركة السلوفاكية.