تميزت طرازات تويوتا منذ تأسيسها بالقدرة على توفير وسيلة نقل إقتصادية تتمتع بإعتمادية عالية وأقل قدر ممكن من الأعطال فيما أن لكزس بدورها توفر طرازات فارهة تتمتع بأفضل إعتمادية ممكنة، تمكنت كلا العلامتين من إحراز نتيجة مميزة.

وفقا لإستطلاع من قبل هيئة Kelley blue book يتعلق بالتكلفة التشغيلية على مدى 5 أعوام تمكنت نسبة كبيرة من الطرازات التي تحمل شعار تويوتا ولكزس من تصدر عدة فئات في هذا الإستطلاع وهو ما يبرر الإعتماد على سيارات تويوتا كمركبات أجرة في العديد من دول العالم.

تمكنت تويوتا كورولا من تصدر فئة السيارات المدمجة في الإستطلاع ذاته فيما أن طراز كورولا هايبرد تربع على عرش الفئة الهجينة، اللافت أن تويوتا تمكنت من تعريف قطاع صناعة السيارات بأهمية تقنية المحركات الهجينة بفضل طراز بريوس وهو ما دفع عدة صانعين آخرين للإعتماد على هذه التقنية للمساعدة في توفير الوقود.

في فئة سيارات الصالون الكبيرة "كاملة الحجم" احتل طراز تويوتا أفالون الصدارة والأمر ذاته لطراز سيينا لفئة ميني فان، أما عن فئة البيك أب الكامل الحجم فقد تصدرها طراز توندرا الجديد ليؤكد قدرته على منافسة الطرازات الأمريكية من الفئة ذاتها مثل فورد إف-150 وجي إم سي سييرا ورام 1500.

في المقابل تمكنت طرازات لكزس من التربع على عرش فئة سيارات الـ إس يو في حيث أن سيارة يو إكس احتلت صدارة الفئة المدمجة الصغيرة الفارهة فيما أن سيارة إن إكس تصدرت الفئة المدمجة، فئة إس يو في متوسطة الحجم الفارهة بصفين للمقاعد كانت لصالح لكزس آر إكس والفئة العليا الكاملة الحجم كانت لصالح إل إكس.

النتيجة الإجمالية تمكنت 9 سيارات من مجموعة تويوتا "4 من تويوتا و5 من لكزس" من تصدر فئات الإستطلاع من أصل 23 فئة وهي نتيجة مميزة تثبت مدى قدرة المجموعة على توفير سيارات يمكن الإعتماد عليها كوسيلة للتنقل دون القلق من التكلفة الباهظة.

للمقارنة فقد تمكنت هوندا أكورد من تصدر فئة الصالون متوسطة الحجم فيما أن أكيورا آي إل إكس فتمكنت من تصدر فئة السيارات المدمجة الفارهة، فئة السيارات الفارهة كانت لصالح فولفو إس90، وتكمنت سوبارو بي آر زد من الظفر بلقب السيارات الرياضية فيما أن نيسان ليف ظفرت بفئة السيارات الكهربائية.