ظهرت مرسيدس-بنز فيجن إي كيو إكس إكس مطلع عام 2022 من أجل إستعراض توجه النجمة الثلاثية نحو المستقبل، بجانب ذلك فإن السيارة تتمتع بتصميم يمكن وصفه بأنه "فائق الإنسيابية" مما يساعد بدوره في الحد من إستهلاك مدى السير المتبقي.

كالعادة لا بد من قيام فرانك ستيفنسون من إبداء رأيه بخصوص مسألة التصميم وذلك من خلال الخبرة التي يمتلكها في هذا المجال خاصة أنه سبق له العمل لدى ماكلارين، هذه المرة جاء دور مرسيدس-بنز فيجن إي كيو إكس إكس لمعرفة ما يجب تعديله.

ربما المفاجأة تكمن في أن الشخص ذاته أبدى إعجابه بتصميم مرسيدس-بنز فيجن إي كيو إكس إكس وذلك بسبب مزجه ما بين البساطة والإنسيابية الفائقة لكن توجد هناك بعض من النقاط وفقا لوجهة نظره يجب معالجتها لتبدو السيارة أفضل.

قبل تناول النقاط التي يرى المصمم أنه يجب معالجتها لا بد من الإشارة إلى أن السيارة تتمتع بإنسيابية تبلغ 0.19 بجانب القدرة على توفير مدى سير يصل لغاية 1000 كلم، من ضمن ما يميز السيارة هو أن البطارية المزودة للطاقة هي أقل حجما بفارق النصف بالمقارنة مع ما يتوفر في طراز إي كيو إس.

في البداية يرى فرانك ستيفنسون أن المرايا الجانبية في مرسيدس-بنز فيجن إي كيو إكس إكس يجب أن تكون أصغر حجما مما يتوفر من أجل تحقيق قدر أفضل من الإنسيابية وأيضا يفضل عدم وجود مقابض أبواب من أجل زيادة تميز التصميم كما يرى أنه يجب تعديل تصميم الجهة الأمامية من الأبواب حيث أن تصميمها عامودي بشكل لافت.

بجانب ذلك كان بالإمكان تغطية جزء من العجلات الخلفية من أجل زيادة سلاسة تدفق الهواء وأيضا تعديل تصميم الخط البارز بين الباب الخلفي والزاوية الخلفية.

في النهاية فقد أبدى فرانك ستيفسون إعجابه بشكل كبير بتصميم مرسيدس-بنز فيجن إي كيو إكس إكس ويعكس ذلك الخبرة الكبيرة التي تمتلكها الشركة في مجال التصميم الإنسيابية والتي تكاد تلمس الهواء المحيط كما أنه يعتقد أنه لا بد للسيارات القادمة التعلم من هذا التصميم للإستفادة منه بأفضل شكل.