أيام القيادة على الحلبات ينبغي أخذها على محمل الجدّ. وهذا ينطبق حتى على أكثر مضامير السباقات أمانًا، قيادة سيارة بأقل قدرٍ من القوة إلى العجلات. يمكن أن تكون حلبة ويللو سبرينغز رايسواي صعبةً، ولا تزال كورفيت زد 06 جيل سي 7 بعيدةً كل البعد عن الحد الأدنى من الطاقة. مع ذلك، دع هذا المقطع المرئي يذكرك بأن المشاكل يمكن أن تحدث في أقل الأماكن توقعًا، وقال المثل العربي "من مأمنه يُؤتى الحذِر".

يعرض المقطع المرئي رحلةً حصلت مؤخرًا إلى ويللو سبرينغز في سيارة زد 06 صفراء. من المفترض أن السيد ستيف هو مالكها وسائقها، حيث عنوان المقطع المرئي "سيارة ستيف كورفيت زد 06 في حلبة ويللو سبرينغز رايسواي"، يبدأ التسجيل بمغادرة ستيف والراكب منصات الصيانة بعد إعداد مسجل بيانات الأداء في سيارة كورفيت، يعمل الراكب على تسجيل الطلعة، ثم يتحول الفيديو إلى مسجِّل البيانات ويظهر كورفيت وهي تتنقل عبر المنعطف الأول بسرعة خروج تبلغ حوالي 108 كيلومترات في الساعة.

المشكلة لا تأتي في نقطة الخروج من المنعطف الأول أو المنعطف الثاني، على المدى القصير، نرى السيارة تتسارع ثم فجأةً ينزلق الطرف الخلفي بسرعة 129 كيلومترًا في الساعة تقريبًا. يجري السائق حركة تصحيح سريعة باتجاه اليسار لكنه يتجاوز الحدّ، ما يؤدي إلى انزلاق السيارة عن الجانب الأيمن من المسار نحو حاجز كبير، انقلبت السيارة مرتين أو في الأقل هذا ما يمكننا رؤيته. ينتقل المقطع المرئي بعد ذلك إلى الصور من جهة الراكب، ما يوضح لنا أن السائق كان في الواقع يقود بتأني خلال المنعطفات والمقطع المستقيم. الطريقة التي ينزلق بها الطرف الخلفي تجعلنا نتساءل عما إذا كان يعني انخفاض ضغط الهواء في الإطار، أو أن هنالك شيءٌ زلِق على المسار.

هذا هو الجزء المزعج من المقطع المرئي، حيث نسمع الضربة المؤلمة للزجاج والألياف الزجاجية في أثناء تقلّب السيارة. تأوّه أحدهم ما جعلنا نتوقف مؤقتًا قلقين، لكن سرعان ما يتبعه تأكيد بأن الجميع بخير. ينقطع التسجيل ثم يُستأنف التصوير في منطقة منصات الصيانة، لخص الرجل الذي نفترض أنه ستيف الحادث بجملة بسيطة للغاية: "قوة كبيرة جدًا، لا تماسك كافي".

تبلغ قوة كورفيت زد 06 جيل سي 7 650 حصانًا، لذا يمكن أن تكون قويةً حتى دون تعديلات، لا نعرف كم من الوقت امتلك ستيف السيارة، فيما أن وجود ملصق مبيعات هيرتز على النافذة يثير قلقنا قليلًا، لكن من الواضح أننا سعداء بأن الجميع خرجوا سالمين دون إصابات.

السلامة أولًا، سواء كنت تستمتع على الحلبة أو تنطلق في الشارع.