إليكم فكرة صادمة: الأغنياء الذين ينتمون إلى نوادي خاصة ليسوا الأكثر تقدمًا عندما يتعلق الأمر بالانفتاح على التغيير المجتمعي. على سبيل المثال، شاهد هذا الفيديو من بلومبيرغ الذي يقدم نظرةً نادرةً على أوتوموبيل كلوب دي فرانس (نادي السيارات الفرنسي). لا تزال المؤسسة، التي تبلغ من العمر 126 عاماً لا تسمح للنساء بأن تكون عضوات، ورئيس المجموعة، البالغ من العمر 74 عاماً، ليس لديه أي نية لتغيير هذا الشيء.

يشغل نادي السيارات الفرنسي مبنى ضخم في ساحة الكونكورد الشهيرة في باريس. في الداخل، توجد مكتبة وغرف طعام وقاعة احتفالات ومشرب وشرفة على السطح وحوض سباحة.

يضم النادي حوالي 2,000 عضو بمتوسط عمر أقل بقليل من 55 سنة. وفقاً لبلومبيرغ فإن غالبية الأعضاء غير مرتبطين بصناعة السيارات. على الرغم من أن بعض الأشخاص الذين يعملون في مجال السيارات يتمتعون بقوة كبيرة مثل لوكا دي ميو، الرئيس التنفيذي لـشركة رينو، وكارلوس تافاريس الرئيس التنفيذي لـشركة ستيلانتيس.

من الناحية الفنية، لا توجد قاعدة تمنع النساء من العضوية، ولكن يتعين على عضوين حاليين دعم امرأة ترغب في الانضمام. هذا يبدو غير مرجح للغاية. قال لوي دوسانج، رئيس النادي، في مقابلةٍ مع بلومبيرغ: "أشعر أن ثلاثة أرباع أعضائنا البالغ عددهم 2,000 عضو تقريباً لا يريدون تغيير ذلك، وأنا ديمقراطي جداً لفرض شيء لا يريدونه. لدينا فرص أخرى لمقابلة النساء في باريس".

لكن تتمتع زوجات الأعضاء بوصول محدود إلى خدمات النادي، بما في ذلك القدرة على استعارة الكتب من المكتبة وتناول الغداء مع الأصدقاء. ومع ذلك، لا يمكنهن دخول لبعض المناطق مثل حوض السباحة.

لا يتمتع نادي السيارات الفرنسي بصلاحيات رسمية في عالم السيارات الفرنسي، ولكن من الواضح أن هناك قوى ضغط من خلال وجود الكثير من الأثرياء والأقوياء في الصناعة. على سبيل المثال، يحاول دوسانج جعل السيارات القديمة مستثناة من قواعد السيطرة على الانبعاثات الغازية الضارة المستقبلية التي قد تمنعها من القيادة في المدن الفرنسية، وفقاً لبلومبيرغ.