تعد رؤية بوجاتي إي بي 110 مشهدًا نادرًا بحد ذاته، ولكن هناك فرصة لمشاهدة واحدة على جهاز داينو لقياس قوة السيارات. إضافةً إلى ذلك، يأخذها السائق في جولةٍ على الطريق، حيث لا يبالي بالضغط قليلًا على السيارة الرياضية الخارقة.

الجانب السلبي، وفقًا للتعليقات على المقطع المرئي على يوتيوب، أن المالك لا يريد إظهار الأرقام التي سجلها جهاز الداينو. سيكون من الرائع رؤية القوة الصافية للسيارة الرياضية الخارقة عند العجلات بعد ما يقرب من ثلاثة عقود على تقديمها.

المعرض: بوجاتي إي بي 110 اقتناها مايكل شوماخر للبيع

سيارة بوجاتي إي بي 110 مجهزة بمحرك في 12سعته 3.5 ليترات، ومدعوم بأربع شواحن هواء (كواد توربو)، يتصل بعلبة تروس يدوية من ست نسب توزع طاقة المحرك إلى العجلات الأربع. السيارة الظاهرة في المقطع المرئي من فئة جي تي، قوتها عندما صنعت 552 حصانًا وفق أرقام المصنع، علمًا بأنها ترتفع إلى 604 أحصنة في فئة أس أس (سوبر سبورت).

تبدو هذه السيارة الرياضية الخارقة رائعةً للغاية بسبب زئير محركها الهادر، الذي يصعب الحصول عليه عمومًا من السيارات المجهزة بشاحن هواء. أزال المالك كاتم الصوت من نظام العادم لإبراز صوت سيارته إي بي 110، قد يكون مزعجًا لكن ربما يكون من حقه فعل ذلك!

من الخارج، يتبع تصميم بوجاتي إي بي 110 النهج السائد في عقدي الثمانينيات والتسعينيات، حيث التصاميم الوتدية والحادة للسيارات الرياضية. لهذه السيارة بعض الخطوط الناعمة التي ستقدمها بوجاتي لاحقًا في سيارة فيرون. ومن الجيد دائمًا رؤية الأبواب التي تفتح للأعلى في سيارة رياضية خارقة.

يأتي التصميم الداخلي لطراز إي بي 110 من عصر لم تكن فيه الشاشات الرقمية مألوفة، لذلك نرى عدادات تقليدية وتناظرية. كما إن الرؤية الخلفية شبه معدومة، شأن الكثير من السيارات الرياضية الخارقة من تلك الحقبة، ولكن يمكن مشاهدة المحرك. يمنح الزجاج الأمامي الواسع والأعمدة الأمامية الجانبية الضيقة السائق مجال رؤية رائعٍ للطريق أمامه.

أدت مشكلات العمل التي واجهتها بوجاتي آنذاك إلى أن تنتج عددًا محدودًا للغاية من طراز إي بي 110، صنع 96 وحدة من فئة جي تي، وأقل من 40 وحدة من فئة أس أس، وسيارتا سباق مصنعيتان، اقتنى سائق الفورمولا واحد الشهير الألماني مايكل شوماخر واحدةً من سيارات بوجاتي إي بي 110 فريدةٌ من نوعها، إذ إنها مجهزة بالمحرك الأقوى من فئة أس أس مع مقصورة أفخم من فئة جي تي، وهي المعروضة في معرض الصور أعلاه.