لسنوات، كان بن كولينز يتمتع بأفضل ما في العالمين. لقد استمتع بتجربة السيارات الخارقة عندما كان بدور ستيغ، سائق الاختبارات الشهير في برنامج السيارات توب جير، كما استمتع، بصفته سائق السباقات الخبير بالوجه المخفي خلف الخوذة، بالمجهولية التي يتوق لها الكثير من المشاهير. في هذه الأيام، لا يزال جزءًا لا يتجزأ من عالم السيارات لأننا لنكن صادقين - لا يمكن لشركة بوجاتي تسليم مفتاح سيارة شيرون سوبر سبورت قوتها 1,600 حصان وسرعتها القصوى 440 كلم/ س وسعرها 3.5 ملايين دولار أمريكي ، لأي شخصٍ كان.

لحسن الحظ، يأخذنا كولينز في جولة في هذا المقطع المرئي من درايف ترايب، إنها ليست المرة الأولى التي نرى فيها بوجاتي خارقة القوة وهي تعمل، ولكن مع وجود سائق سباقات متمرس مثل كولينز خلف المقود، سيحصل المرء على دليل بصري على سرعتها الفائقة - ومدى صعوبة قيادتها - عند الضغط عليها على طريقٍ عام.

المعرض: إطلاق بوجاتي شيرون سوبر سبورت ٢٠٢٢

في الواقع، لسنا متيقنين تمامًا من أن الضغط على شيرون بهذه الصعوبة. من المؤكد أننا نرى كولينز يجرب سيارة بوجاتي عبر المنعطفات، كما أبدى أكثر من بضع ملاحظات على توخي الحذر الشديد مع دواسة الوقود، خشية أن ينزلق القسم الخلفي. في مرحلة ما، اعترف بأنه لم يضغط بالكامل على دواسة التسارع في أثناء القيادة الجبلية، وعندما يفعل ذلك أخيرًا، سمعه يتلفظ بشتيمة، وبصراحة، يبدو كولينز متوترًا بعض الشيء في نفس الوقت. ستيغ؟ متوتر؟ هذه هي قوة شيرون سوبر سبورت.

ومع ذلك، فقد كان في وضعٍ أفضل من الراكب بجانبه. فقد جلس أندي والاس، سائق اختبارات بوجاتي الشهير وأسطورة السباقات، إلى جانب بن كولينز. ضع في اعتبارك، أنه الرجل الذي قاد سيارة سوبر سبورت فعلًا لسرعة تجاوزت 383 كلم/ س، لكن الرؤية من مقعد الراكب مختلفة قليلًا. على ما يبدو، هذا صحيح بشكل خاص عندما يكون ستيغ خلف المقود، حيث يوجه والاس "الشكر" لكولينز على إخافته في وضح النهار. كان من الممكن أن يكون حديثًا ممتعًا لعدسة التصوير. لكننا نشك في وجود بعض المخاوف المشروعة عندما نرى كيف يمسك والاس بحزام مقعده لاحقًا في المقطع المرئي.

ثم مرة أخرى، إذا كنا في مقعد الراكب في سيارة تبلغ قدرتها 1,600 حصان على طريق جبلي مع ستيغ خلف المقود، فسنشعر بالقلق أيضاً. ليس خوفًا بمستوى خوف ريتشارد هاموند، المقدم السابق للبرنامج، ولكن بالتأكيد خوفٌ ملحوظ.