حضرت سيارة سباق أنموذجية نادرة جدًا منافسات مسابقة الأناقة كونكورسو دي إيليجانزا في فيلا دي إيستي هذا العام، وأطلقت العنان لقوتها غير العادية ولو بشكل جزئي في الأقل، سيارة السباق هذه هي هاومت أكس تي التي صممت وصنعت في العام 1968 لاستكشاف فكرة سيارة سباق تعمل بمحرك عنفي غازي. ولقد كانت السيارة جهدًا مشتركًا بين سائق السباقات راي هيبينستال ومؤسسة مكي الهندسية، التي قدمت الهيكل، وشركة هاومت التي مولت المشروع.

تشتهر هاومت تي كس بكونها سيارة السباق الأولى والوحيدة التي تعمل بمحرك عنفي حتى الآن وتسجل الفوز بسباق فعلي ورسمي. المسيرة التسابقية للسيارة قصيرة للغاية، موسم واحد فقط، لكنها فازت بسباقين من سباقات نادي سباقات السيارات الرياضية الأميركي، وباثنين من السباقات القصيرة التأهيلية. كما سجلت ست أرقام قياسية للسرعة على الأرض بعد توقفها عن خوض سباقات السيارات.

المعرض: سيارة السباق هاوميت أكس تي

في الأصل، كان تي كس تعمل بمحرك عنفي من إنتاج شركة كونتيننتال للطيران والهندسة، الذي صُمّم أصلًا لنموذج أولي لطائرة مروحية عسكرية لم تصل إلى مرحلة الإنتاج. تم إنتاج سيارتان من طراز تي أكس، تعمل كل واحدة منهما بمحرك عنفي غازي طراز تي أس 3251-1 قوته 350 حصانًا، وعزم دورانه 880 نيوتن – متر. والأمر الأكثر إثارة للإعجاب أن الخط الأحمر كان عند حوالي 57,000 دورة في الدقيقة.

لم تكن سيارة السباق مزودة بعلبة تروس متعددة النسب، بل كان لها علبة تروس من نسبة واحدة. ومع ذلك، كان الترس التفاضلي قادرًا على تغيير نسب التروس سريعًا، ما يسمح للسيارة بالتأقلم مع حلبات سباق مختلفة. كما إن عدم توفر علبة تروس يعني عدم وجود نسبة للرجوع للخلف، لذا كان الحل بتزويد السيارة بمحرك كهربائي صغير، حيث تتطلّب أنظمة الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" وجود نسبة رجوع للخلف لتصنيف السيارة.

على حد علمنا، فإن تي أكس الظاهرة في المقطع المرئي أعلاه لا تحتوي على محرك عنفي كونتيننتال الأصلي، لأنه لم يكن متوافرًا في أثناء ترميم السيارة. بدلاً من ذلك، السيارة مزودة بمحرك عنفي من إنتاج أليسون طراز 250 سي 18 إلا إنه لا يمكننا تأكيد المعلومات حاليًا. بغض النظر عن نوع المحرك العنفي المستخدم فإن صوت السيارة في أثناء التسارع ملحمي تمامًا.