واجهت سيارة بوجاتي شينتودييتشي (يعني 110بالإيطالية) اختبارات لسرعات الرياح في نفق الهواء تفوق تلك التي تهبّ حتى في أعتى الأعاصير. يصبح الأمر أكثر تميّزًا عندما يتعلَّق الأمر بالمزايا الهندسية المطلوبة لإنتاج سيارة بسرعة شينتودييتشي. ولنُقرّب لكم الفكرة حول الوقت الذي استلزمه تقديم منتج يليق باسم بوجاتي فإنها أصدرت تفاصيل حول اختبارات نفق الهواء للسيارة محدودة الإنتاج، والتفاصيل مثيرة للإعجاب.

ينبغي اختبار منتجات بوجاتي في نفق الهواء بما إنها سيارات قوية ونخبوية. يستفيد النفق من مروحة قطرها ثمانية أمتار يديرها محرك قوته 9,172 حصانًا لتكوين تيار هوائي مستمر تصل سرعته إلى 300 كلم/ س، وبالنظر إلى أن السرعة القصوى لـ بوجاتي  شينتودييتشي 380 كلم/ س، فإن اختبارها في نفق الهواء فائق الأهمية لضمان ثباتها على هذه السرعة.

المعرض: اختبارات بوجاتي شينتودييتشي في نفق الهواء تتجاوز قوى الطبيعة

تُعدُّ السلامة في نفق الهواء هذا أمرًا حاسمًا، تشرح بوجاتي هذا بالقول: "تُفكّك محاور نقل الحركة قبل اختبار السيارة لمنع أعمدة نقل الحركة للعجلات من تحويل أية قوة إلى السيارة. ومن ثم تُثبت السيارة بأربعة مسامير صغيرة في أرضيتها ويتغيَّر ارتفاع السيارة وفقًا لخطة الاختبار".

يدخل مهندسو بوجاتي تغييرات دقيقة على انسيابية سيارة شينتودييتشي خلال الاختبار في نفق الهواء من أجل قياس النتائج وجمع البيانات المطلوبة لإنجاز تصميم هذه السيارة الفائقة الفريدة. وتُختبر شينتودييتشي في نفق الهواء على سرعات مختلفة لضمان ثبات السيارة بصرف النظر عن سرعتها خلال القيادة.

كما تُفحص بدقة عملية تدّفق الهواء للمكابح والمحرك من أجل التأكد من حصولها على كل الهواء المطلوب للإبقاء على السيارة باردة خلال ظروف القيادة القاسية. وبالرغم من أن كمية إنتاج شينتودييتشي لن تتجاوز حدود العشر وحدات إلا أنها مهندسو بوجاتي يعملون كما لو أنهم سينتجون أكثر من مليون وحدة منها. ولا يوجد تنازلات عندما يتعلَّق الأمر باختبارات نفق الهواء لإنتاج سيارة فائقة بصرف النظر عن حجم الإنتاج.