انتقل إلى المحتوى الرئيسي

شارك برأيك من خلال التعليق على المقالات.

هل يمكن لبورشه تصنيع سيارة خارقة استناداً إلى طرازي تيميراريو ونوفولاري ؟

رغم أن الخطوة تبدو منطقية من الناحية المالية، إلا أنه لم يتم تأكيد أي شيء بعد.

أودي نوفولاري (2026) مقابل لامبورغيني تيميراريو (2026)
الصورة بواسطة: Motor1.com Deutschland

 

بدلاً من تطوير سيارة جديدة كلياً من الصفر -وهو أمر يتطلب سنوات عديدة وميزانية ضخمة- يمكن لشركة بورشه الاستفادة من المكونات والتقنيات المتاحة داخل مجموعة فولكس فاجن. ووفقاً لتقرير جديد صادر عن موقع أوتوموتيف نيوز، فإن المرشح الأبرز لهذا الدور هو طراز أودي نوفولاري الذي كُشف عنه مؤخراً.


تبدو الفكرة منطقية عند النظر إلى تصريحات مايكل لايترز، الرئيس التنفيذي لشركة بورشه، بشأن توسيع تشكيلة طرازات الشركة. ففي وقت سابق من هذا العام، أكد لايترز أن الشركة تدرس طرازات وفئات جديدة تقع في مستوى أعلى من سياراتها الرياضية الحالية ذات البابين. كما صرحت بورشه لاحقاً لموقع موتور 1 Motor1 بأنها تدرس مفاهيم مختلفة ضمن فئتي سيارات GT والسيارات الخارقة Hypercars.


إن فكرة إنتاج سيارة بورشه تعتمد على منصة نوفولاري ليست بعيدة الاحتمال كما قد تبدو للوهلة الأولى؛ فالسيارة الخارقة الجديدة من أودي تتشارك بالفعل في بنيتها الهندسية مع سيارة لامبورغيني تيميراريو ، مما يوفر لمجموعة فولكس فاجن منصة مجربة وموثوقة ذات محرك وسطي يمكن استخدامها من قبل علامات تجارية متعددة. وتأخذ نوفولاري هذا الأساس التقني إلى مستوى أكثر تقدماً، حيث تتميز بهيكل من ألياف الكربون، وقوة أكبر، وإنتاج محدود يقتصر على 499 وحدة فقط.

 

مبدأ المشاركة والتعاون


أثبتت مجموعة فولكس فاجن أنها تتبنى نهجاً مرناً في مشاركة تقنيات السيارات الرياضية باهظة الثمن بين علاماتها التجارية المختلفة. ولا تقتصر الأمثلة على تيميراريو ونوفولاري؛ إذ من المرجح أن تشترك النسخة الكهربائية من طراز 718 بوكستر/كايمان في الأسس التقنية مع نسخة الإنتاج التجاري من سيارة أودي كونسبت سي. ومن المقرر طرح الأخيرة في العام المقبل كسيارة رياضية بمقعدين وسقف تارغا قابل للطي كهربائياً.


وتستخدم بورشه بالفعل منتجاً آخر من أودي كأساس لسيارة كروس أوفر جديدة تهدف إلى استبدال الجيل الأول من طراز ماكان. ورغم توقف إنتاج الجيل الأول الشهر الماضي، إلا أن خليفته لن يصل إلى الأسواق قبل عام 2028 على أقرب تقدير، وسيعتمد على منصة معدلة مستمدة من أحدث أجيال طراز Q5. وتذهب أوتوموتيف نيوز إلى أبعد من ذلك، مشيرة إلى أن سيارة الدفع الرباعي SUV ذات الصفوف الثلاثة من المقاعد -التي طال انتظارها- ستكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بطراز Q9 الذي أُطلق مؤخراً، مما يعكس علاقة تعاون قوية ومتنامية بين بورشه وأودي.

 

احتمالية إنتاج سيارة خارقة كهربائية تتضاءل

لم ننسَ أن بورشه قد أشارت بقوة في وقت سابق إلى نيتها تقديم خليفة لطراز 918 سبايدر. ومع ذلك، كانت السيارة الاختبارية Mission X لعام 2023 كهربائية بالكامل، بينما لا يزال العملاء القادرون على شراء مثل هذه السيارات يفضلون وجود محرك احتراق داخلي خلفهم.


وفي الأسبوع الماضي فقط، توقع ماتي ريماس، الرئيس التنفيذي لشركة بوغاتي ريماس ، أن تستمر سيارات الأداء العالي المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي في الأسواق لفترة طويلة جداً. وملاحظة جانبية هنا: كانت بورشه قد باعت حصتها في بوغاتي ريماس في وقت سابق من هذا العام، مما أنهى فعلياً حقبة تبعية بوغاتي لمجموعة فولكس فاجن.


قد يبدو الربط بين بورشه وأودي أمراً سهلاً، لكن الأمر لا يتعدى كونه تكهنات في هذه المرحلة. وما نعرفه يقيناً هو أن بورشه ستستعرض خارطة طريق منتجاتها أمام المستثمرين في 7 أكتوبر خلال يوم أسواق المال، حيث من المتوقع أن نتعرف على كافة تفاصيل خطة استراتيجية 2035.


رأي Motor1: رغم عدم وجود تأكيد رسمي بأن بورشه تعكف على تطوير سيارة خارقة مستوحاة من طراز نوفولاري ، إلا أن المقومات اللازمة لذلك متوفرة بلا شك، فبورشه تتطلع لتقديم طراز يتفوق على 911، بينما تمتلك أودي منصة مخصصة للسيارات الخارقة الهجينة -مستمدة من تقنيات لامبورغيني- يمكن الاستفادة منها.


وإذا ما قررت بورشه طرح سيارة خارقة جديدة بمحرك وسطي قبل نهاية العقد الحالي، فلن تضطر للبحث بعيداً عن نقطة انطلاق مناسبة؛ إذ أن العمل على تطوير مشروع كهذا بشكل مستقل سيتطلب سنوات طويلة حتى يؤتي ثماره، فضلاً عن الحاجة لاستثمارات ضخمة، وذلك في وقت تعمد فيه الشركة إلى بيع بعض أصولها وتقليص أعداد الموظفين كجزء من خطة شاملة لإعادة الهيكلة.