انتقل إلى المحتوى الرئيسي

شارك برأيك من خلال التعليق على المقالات.

مسؤول في مرسيدس يصرّح بأن سيارة GT الكهربائية "ما كان ينبغي لها أن توجد"

حتى كبار المسؤولين في مرسيدس لا يرغبون في السيارات الكهربائية حالياً.

2027 مرسيدس AMG GT بأربعة أبواب
الصورة بواسطة: Mercedes-Benz

تبذل شركات صناعة السيارات قصارى جهدها لجعل المستهلكين يرغبون في اقتناء السيارات الكهربائية، وذلك من خلال توفير شحن أسرع، ونطاق قيادة أطول، وأسعار أقل. وفي فئة السيارات الفاخرة وعالية الأداء، بدأت بعض الشركات حتى في دمج أنظمة محاكاة لناقل الحركة والأصوات لجعل تجربة قيادة السيارات الكهربائية أقرب إلى تجربة السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي.

ومع ذلك، لم تنجح هذه الجهود في إقناع الجميع؛ إذ بلغت حدة الاعتراضات مبلغاً جعل كبار المسؤولين التنفيذيين في مرسيدس-بنز يشعرون باستياء شديد تجاه أحدث طرازات AMG GT ذات الأبواب الأربعة ونظام دفعها الكهربائي.

وقد نُقل تصريح عن أحد مسؤولي مرسيدس في مجلة "مانجر ماغازين" (Manager Magazin) الألمانية -وهو الخبر الذي أوردته في الأصل منصة "ذا أوتوبيان" (The Autopian)- حيث قال المسؤول إن هذه السيارة "ما كان ينبغي لها أن توجد من الأساس"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه "كان قد فات الأوان لإيقاف المشروع".

وعلى عكس شركة هوندا، التي تخلت عن خططها لإطلاق ثلاث سيارات كهربائية -مما أدى إلى خسارة مليارات الدولارات التي أُنفقت على التطوير- كانت مرسيدس قد قطعت شوطاً طويلاً في المشروع واضطرت للمضي قدماً في إطلاق سياراتها؛ حيث تشير التقارير إلى أن تكلفة تطوير سيارات AMG الكهربائية وحدها تجاوزت مليار دولار بالنسبة للشركة الألمانية.

ويُعد هذا الرقم ضئيلاً مقارنة بتكلفة تطوير طرازي EQS وEQE SUV، التي قُدرت بنحو 5 مليارات يورو (ما يعادل تقريباً 5.7 مليون دولار أمريكي بأسعار عام 2026). وكانت فكرة إنتاج طراز EQS الأصلي وغيره من السيارات الكهربائية قد انطلقت بمبادرة من الرئيس التنفيذي لشركة مرسيدس، أولا كالينيوس، الذي كان يسعى -وفقاً للتقارير- لمواكبة الارتفاع المتواصل في سعر سهم شركة تسلا.

ووفقاً لما ورد في تقرير مجلة "مانجر"، صرح المسؤول التنفيذي في مرسيدس -الذي لم يُكشف عن اسمه- بأن مجلس إدارة الشركة كان يدرك أن طرازات EQ تمثل كارثة، وذلك بعد انخفاض المبيعات بنسبة 90% في عام 2024. وقال المسؤول للمجلة الألمانية: "كان من الواضح حينها أن هذه السيارات تمثل أكبر إخفاق في تاريخ الشركة".

رأي موقع Motor1: يبدو أن مرسيدس بدأت أخيراً في الخروج من المأزق الذي تسببت فيه سياراتها التي تحمل علامة EQ؛ إذ تبدو سيارة CLA الكهربائية خياراً جيداً بسعر معقول يقل عن 50 ألف دولار، كما أن طراز VLE في طريقه إلى السوق الأمريكية ليصبح أول شاحنة (فان) فاخرة حقيقية في تلك السوق.

المصدر: مجلة Manager Magazin عبر منصة The Autopian