أكس أم في المركز الأخير ضمن مبيعات بي أم دبليو العالمية
على الرغم من زيادة بنسبة تفوق 10 بالمئة، لا تزال أكس أم متأخرة عن سيارة زد 4 رودستر.
تمكنت بي أم دبليو من الحفاظ على صدارتها لمبيعات السيارات الفاخرة العالمية في العام 2024، على الرغم من انخفاض شحناتها بنسبة 2.3 بالمئة لتصل إلى 2,200,217 سيارة. وتراجعت مبيعات منافسيها بشكل أكبر، حيث انخفضت مبيعات مرسيدس بنسبة 3 بالمئة لتصل إلى 1,983,403 سيارة، بينما انخفضت مبيعات أودي بنسبة 11.8 بالمئة لتصل إلى 1,671,218 وحدة. ورغم بقاء بي أم دبليو في الصدارة، إلا أن جميع طرازاتها، باستثناء طرازين، شهدت انخفاضًا على أساس سنوي. ومن المفارقات أن أحدها كان أكس أم.
يُظهر تقرير بي أم دبليو السنوي لعام 2024، الذي نُشر مؤخرًا، أن مبيعات سيارة الدفع الرباعي الهجينة القابلة للشحن ارتفعت بنسبة 15.8 بالمئة لتصل إلى 7,813 وحدة. وعلى الرغم من ارتفاع شعبيتها، لا يزال طراز أم، الذي أثار جدلًا واسعًا، في ذيل الترتيب. حتى سيارة زد 4 حققت أداءً أفضل، حيث أنهت العام بـ 10,482 سيارة رودستر، أي أقل بنسبة 4.3 بالمئة عن العام 2023.
قد يجادل البعض بأنه من غير العدل مقارنة السيارتين، نظرًا للفجوة السعرية الهائلة بينهما. ومع ذلك، متى كانت آخر مرة تفوقت فيها سيارة مكشوفة على مركبة دفع رباعي؟ تجدر الإشارة أيضًا إلى أن القفزة في مبيعات أكس أم ليست مفاجئة تمامًا. فقد طرحت أكس أم في السوق في ربيع عام 2023، مما جعل عام 2024 أول عام كامل من توفرها.
ظنت بي أم دبليو أنها راهنت بثقة بإطلاق سيارة أس يو في أخرى. سيارة أخرى لا بأس بها، أليس كذلك؟ حسنًا، لقد فعلت. جاءت كس أم على حساب خليفة أم 1 الروحية. سيارة رياضية جديدة بمحرك وسطي سداسي الأسطوانات كانت قد اكتملت بنسبة 95 بالمئة قبل أن تُوقف الشركة إنتاجها وتختار أكس أم بدلاً منها.
على الرغم من أننا لن نعرف أبدًا أين كانت ستحتل هذه السيارة الرياضية المُخصصة مكانها في قوائم المبيعات، إلا أن بي أم دبليو كانت ستُقدم أخيرًا خليفة أم 1 التي طال انتظارها والتي كانت تُلمح إليها لعقود. كان من الممكن أن تكون هذه طريقة رائعة لتعزيز صورة الشركة بعد سنوات من الجدل حول التصميم المتواضع والهوس الدائم بسيارات الدفع الرباعي.
في النهاية، حسمت الحسابات أمرها مجددًا، حيث اختارت الشركة سيارة دفع رباعي مبنية على منصة موجودة، وتتشارك في نظام الدفع مع سيارة أم 5 الجديدة، أم السيارة الرياضية التي يمكن لها أن تكون خليفة لطراز أم 1 الأسطوري كان تطويرها كسيارة إنتاجية ليكون مكلفًا، لأن الطراز المخصص للطرق كان سيُصمم خصيصًا لها دون إمكانية المشاركة مع سيارة أخرى. وُجدت أكس أم لنفس السبب الذي دفع بي أم دبليو إلى اعتماد سيارتي سي أس أل وسكاي توب، كلاهما طرازان محدودا الإنتاج وباهظا الثمن، مبنيان على سيارات موجودة، إن اتباع هذا النهج يُقلل من وقت التطوير والتكاليف.
ومع ذلك، فنحن لا نفقد الأمل، فـ بي أم دبليو في النهاية تبقى مدينة لنا بسيارة خارقة.
موصى به لك
هل ستُنتج لامبورغيني سيارة تيميراريو ستيراتو؟ إليكم كل ما نعرفه
قد تتخلى مرسيدس SL الجديدة عن الأداء لصالح الراحة
"الأفضل على الإطلاق": فولكس فاغن تكشف المزيد من التفاصيل حول سيارة غولف الجديدة
أودي تُحطم سيارة RS6 الجديدة خلال اختبارات حلبة نوربورغرينغ
بورشه وبيكسار تتعاونان مجدداً
أطلقت ألفا روميو باقة الأداء لسيارتي جوليا وستيلفيو
تاريخ ألفا روميو سبايدر "دويتو" على مدى 60 عامًا