تم إطلاق فيراري إس إف90 بنسخة الكوبيه خلال شهر مايو 2019 ومن ثم توفرت النسخة المكشوفة "سبايدر" خلال شهر نوفمبر 2020 وتعد أول سيارة تعمل بتقنية الهايبرد من فيراري يتم انتاجها بشكل إعتيادي، في المقابل تم مشاهدة نماذج تجريبية من السيارة ذاتها خلال شهر مايو 2022.

من أهم ما يميز النموذج التجريبي من فيراري إس إف90 هو أنه أطول بفارق لافت من نسخة الإنتاج التجاري وهو ما يدفع البعض للإعتقاد بأن فيراري قررت السير على خطى كلا من ماكلارين وباغاني من خلال توفير نسخة أطول من الطراز الإعتيادي، يمكن أيضا أن يكون النموذج التجريبي مجرد قاعدة لطراز آخر من فيراري.

المعرض: فيراري إس إف90 فيرزيوني سبشيالي في صور تجسسية جديدة

في المقابل تبرز الجهة الأمامية للنموذج التجريبي من فيراري من خلال وجود الغطاء الأسود الذي يحجب نسبة كبيرة من التفاصيل ويشير ذلك لإحتمالية إدخال تحسينات كبيرة وجذرية على هذه المنطقة من السيارة لتوفير إنسيابية أفضل بالتزامن مع تحسين تبريد المكونات الميكانيكية في الأمام مثل المكابح والمحركات الكهربائية المساندة.

تعد فيراري من الشركات التي تقوم بالتكتم على تفاصيل الطرازات التي لا تزال قيد التطوير حيث أنه يصعب معرفة أي تفاصيل إلا في حال تسريبها من أحد العاملين لديها أو في حال تم التصريح عنها في حملة تشويقية تسبق إطلاق الطراز على غرار ما حدث مع بيوروسانغوي.

من الممكن أيضا أن يستعين النموذج التجريبي الذي يتخذ من فيراري إس إف90 قاعدة له بالمحرك ذاته الموجود في النسخة الإنتاجية من الطراز ذاته حيث يوجد محرك 8 إسطوانات بسعة 4.0 ليتر مع شاحني تيربو و3 محركات كهربائية مساندة مما يمكن من توفير قوة إجمالية تبلغ 986 حصان فيما أن علبة التروس ثنائية الكلتش مكونة من 8 نسب.

من الممكن أن يجري التعديل على إعدادات ضبط المحرك من أجل انتاج المزيد من القوة وتخطي حاجز 1000 حصان وهو أمر ممكن للنسخة المعدلة من طراز إس إف90 سبيشيالي فيرزوني، من المحتمل أيضا أن يجري توفير محرك يعمل بتقنية الهايبرد ويتصل بمحرك وقود سداسي الإسطوانات على غرار كلا من 296 جي تي بي و499بي.

توجد بعض التقارير تشير إلى أن هذا النموذج التجريبي سيكون نسخة خاصة من طراز إس إف90 تستهدف القيادة على الحلبات فقط وما يدفع لتوقع ذلك وجود الجناح الخلفي الكبير.