قامت شركة بي إم دبليو بالإعلان عن أسعار طرازات 2023 في الولايات المتحدة الأمريكية علما أن بعض الخيارات منها شهد إرتفاعا إما بنسبة طفيفة أو لافتة بسعره علما أن العلامة البافارية شهدت جدولا حافلا سواء من ناحية إطلاق جيل جديد أو الكشف عن نسخة محدثة.

على سبيل المثال شهدنا إطلاق الجيل الجديد بالكامل لكلا من السلسلة السابعة وإكس1 فيما تم الكشف عن النسخة المحدثة لطرازي السلسلة الثالثة وإكس7 بجانب طبعا قيام الفرع الرياضي إم-باور بالإحتفال باليوبيل الذهبي لإنطلاقه من خلال الكشف عن إصدار الذكرى الخمسين لكلا من إم3 وإم4 بعدد محدود وأيضا الكشف عن إم4 سي إس إل.

ربما يستغرب البعض من الحديث عن مسألة زيادة أسعار طرازات العلامة البافارية في سوق الولايات المتحدة الأمريكية دونا عن غيره، الجواب هو أن تأثير ذلك قد ينعكس أيضا على عدة أسواق أخرى خاصة أن السوق الأمريكي للسيارات يعد واحدا من أكبر أسواق السيارات في العالم ويمكن إتخاذه معيارا.

هناك طرازات بدورها ستشهد إرتفاعا طفيفا في سعرها لا يتعدى بضعة مئات من الدولارات حيث أن أقل طراز تأثر سعره هو طراز الفئة الثالثة فئة إم340 آي بخياري الدفع الخلفي والرباعي حيث أن الفارق يبلغ 150 دولار فقط، طراز السلسلة الثانية بخيار 230آي بخيار الدفع الخلفي والرباعي زاد سعره بفارق 1050 دولار فيما أن خيار إم240 إرتفع سعره بفارق 1350 دولار لكلا خياري نظام الدفع.

الخيار الإعتيادي من طرازي إم3 و إم4 إزداد سعرهما بفارق 2700 دولار للنسخة الإعتيادية فيما أن الفارق يرتفع لغاية 3700 دولار لنسخة كومبتشن.

الزيادة الأكبر في فارق السعر بين طرازي 2022 و 2023 تتمثل في طراز بي إم دبليو إم5 حيث أن سعره إرتفع بفارق 4200 دولار بالمقارنة مع نسخة 2022 أي أنه يمكن إعتبار من قامو بشراء هذا الطراز خلال 2021 أو 2022 محظوظين، يمكن العثور على إحدى هذه السيارات لم تباع بعد وموجودة لدى الوكلاء أو الموزعين ويريدون بيعها بسعر مخفض.

ليست بي إم دبليو وحدها من قامت بزيادة أسعارها في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تبعها أيضا كلا من أودي ولكزس في ذلك.