أعلنت أستون مارتن أواخر مايو 2020 تعيين توبياس مويرز، رئيس قسم أيه أم جي السابق، لتولي زمام إدارة علامة السيارات الرياضية البريطانية، التي تتخذ من غايدون مقرًا لها. بعد أقل من عامين، سيتنحى المدير التنفيذي الألماني بقرارٍ فوري، لكنه سيبقى ضمن الشركة حتى يوليو لمساعدة خليفته على تولي مهامه. سيحل أميديو فيليسا، المدير التنفيذي السابق لفيراري، إدارة أستون مارتن، علمًا بأنه غادر العلامة الإيطالية في عام 2014، بعد 26 عامًا من العمل في مارانيلو، وانضم إليه روبيرتو فيديلي في منصب المدير التقني.

المعرض: أستون مارتن فيجن فانكويش

راجت معلوماتٍ حول رحيل توبياس مويرز المحتمل منذ بداية العام. وقالت مجلة أوتوكار البريطانية إن مثل هذه الخطوة في قمة الهرم القيادي تأتي إثر النتائج المالية العادية معززةً بـ "مغادرات عديدة لكبار الموظفين". بالعودة إلى يناير، نفى رئيس أستون مارتن، رجل الأعمال الكندي لورانس سترول، الشائعات: "ليس لدي أي فكرة من أين تأتي هذه [المعلومات]. يُنجز توبياس عملًا رائعًا. إنه يقيم هنا. إنه الشريك المثالي بالنسبة لي".

تأتي هذه الخطوة المفاجئة بعد أقل من أسبوعين من إعلان أستون مارتن عن استراتجيتها باسم غرين ريسينغ التي تدور حول الكهربة في السنوات القادمة. ولتحقيق هذه الغاية، سيشهد عام 2024 تقديم طرازٍ هجين قابل للشحن خارجيًا على شكل سيارة فالهالا بمحركٍ وسطي، وبحلول عام 2025، ستنطلق أول سيارة كهربائية بحتة، بعدها بعامٍ واحد فقط، ستوفر كل طراز في تشكيلة أستون مارتن بخيارٍ هجين أو كهربائي.

بحلول عام 2030، تريد أستون مارتن أن تكون سياراتها الرياضية "جي تي" ورباعية الدفع كهربائيةً بالكامل، الهدف النهائي هو تحقيق الحياد الكربوني في جميع عمليات التصنيع وفي سلسلة التوريد بحلول عام 2039. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا الجدول الزمني سيتغير الآن بعد أن تم تعيين أميديو فيليسا، البالغ من العمر 76 عامًا مديرًا تنفيذيًا جديدًا.

أما بالنسبة لروبيرتو فيديلي، فقد لعب المدير التقني الجديد نفس الدور في فيراري، قبل مغادرته في عام 2014. ومنذ ذلك الحين، عمل في بي إم دبليو وألفا روميو ومازيراتي، قبل انضمامه إلى فاو – سيلك العام الماضي.