تتمثل إحدى مزايا العيش في ألمانيا في أن يكون لديك خيار الخروج بالسيارة واختبارها لحدودها القصوى دون الخوف من نيل مخالفة جرّاء تجاوز السرعة. هذا بسبب شبكة الطرق السريعة "أوتوبان" الشهير عالميًا، الذي تتضمن أقسامًا ليس لها حدود للسرعة.

هذا صحيح بشكل خاص إذا كنت تقود سيارة ألمانية لا تخشَ إبراز قُدراتها حتى أقصى حدّ، مثالٌ على ذلك: مرسيدس أيه أم جي إي 63 أس، التي خضعت لعملية شدّ وجه كبيرة العام الماضي. حيث أصبحت الآن بتصميمٍ أكثر انسجامًا مع بقية منتجات أيه أم جي الحالية من السيارات عالية الأداء، وطراز إي 63 أس ليس مجرد سيارة تبدو سريعةً، إنها في الواقع سريعةٌ مثل لمح البصر كما شوهدت في مقطعٍ مرئي نشرته قناة أوتوتوب أن أل الهولندية على يوتيوب، الظاهر في ترويسة الخبر.

المعرض: مرسيدس - أيه أم جي إي 63 صالون 2020

المقطع المرئي أعلاه في الواقع مراجعةٌ أجرتها القناة، مع ذلك، فإن جزءًا من نظام عمل القناة قائمٌ على اختبار السيارات وسرعاتها القصوى على الطريق السريع "أوتوبان"، وحصل هذا عند الدقيقة 11 تقريبًا في المقطع المرئي.

قرب نهاية المقطع المرئي سترى بأن السيارة وصلت لسرعة 300 كيلومتر في الساعة. الأمر المثير للإعجاب هو مدى سهولة وصول سيارة مرسيدس إلى هذه السرعة، كان المقدم يتحدث بهدوء وبلا مبالاة بالرغم من السرعة العالية. يبدو الأمر كما لو أن السيارة صنعت للتوفق على أوتوبان. مع أننا في هذه المرحلة لسنا متيقنين أيهما أكثر إثارةً للإعجاب: المقدِّم أم السيارة.

لاحظنا أيضاً الانضباط بين السائقين على الطريق السريع. بالرغم من وجود مسارين فقط، إلا أن المسار السريع كان يحظى باحترامٍ كبير من قبل السائقين وتميل المركبات البطيئة إلى التحرك تلقائيًا إلى اليمين كلما لاحظت وجود سيارة سريعة قادمةً خلفها.

بالعودة إلى مرسيدس، لن يكون هناك جيلًا مقبلًا من سيارات أيه أم جي بمحركات في 8، مع إن الجيل الحالي قد يستمر لفترةٍ من الوقت. ليس سرًا أن العلامة التجارية الألمانية تخلت عن تطوير محركات في 8 لصالح مزيد من الكهربة وخفض معدلات الانبعاثات الغازية الضارة