لم يمضي سوى بضعة أيام للكشف عن الجيل الجديد من مرسيدس-بنز إس إل حتى برزت تقارير جديدة تشير إلى رغبة النجمة الثلاثية في توفير جيل جديد من طراز جي تي كوبيه.

أثناء مقابلة مع Road and track صرح رئيس قسم التصميم لدى مرسيدس-بنز جوردون واجينير أنه سيتم انتاج طراز كوبيه يستند على المنصة ذاتها لطراز إس إل لكن سيجري إضفاء سمات تساعد في تميز كل طراز على حدة لكن ذلك لن يمنع من تشارك بعض المكونات.

بجانب ذلك فقد صرح المصمم الألماني أنه على الرغم من أن تطوير كلا من طرازي إس إل و جي تي كوبيه سيتم من قبل فرع آي إم جي إلا أن طراز الكوبيه سيتمتع بتقنية الحلبات بشكل أكبر ويوفرها للطرقات فيما أن خيار الرودستر سيكون لمن يريد سيارة ذات أداء رياضي وسقف قابل للتوضيب بالتزامن مع مقصورة فخمة من أجل التمتع بالهواء المنعش، سيساعد هذا بالتالي الزبائن على تحديد خيارهم بشكل أكثر وضوحا ويحد من الإرتباك.

ربما يساعد تطوير الجيل الجديد من مرسيدس إس إل من قبل فرع آي إم جي تحديدا في إعادة السيارة على الخارطة مجددا حيث أن الجيل السابق من الطراز ذاته عانى من تدني المبيعات بشكل لافت على الرغم من وجود ما يلزم مثل السقف المعدني المتحرك كهربائيا بجانب وجود عدة خيارت مثل إس إل سي وأيضا الخيار المكشوف من الفئة إس للجيل السابق وهو ما أدى إلى ضياع الهوية.

اللافت في الأمر أن مرسيدس-بنز بدورها تخطط لعملية إعادة هيكلة تتضمن التخلي عن الخيار الكوبيه والمكشوف لكلا طرازي الفئة سي والفئة إي والإستعاضة عنها بفئة سي إل إي لتجنب تكلفة الإنتاج بالتزامن مع تدني المبيعات حيث تدرك الشركة أنه لا يزال من يريد التمتع بقيادة هذه الفئة من السيارات.

اللافت أن مرسيدس-بنز إس إل بدأت مسيرتها بشكل مغاير عن بقية السيارات حيث أنها بدأت عام 1952 كسيارة سباق ومن ثم شهد عام 1954 توفير النسخة الصالحة للسير على الطرقات العادية وبهيكل الكوبيه مع الأبواب المجنحة فيما ظهر الهيكل المكشوف عام 1957 وهو ما لا يزال مستمرا حتى يومنا هذا.