تستهدف السيارة اجتياز حلبة نوربورينج بتوقيت يقل عن 6 دقائق و30 ثانية.

تعود رغبة أستون مارتن في انتاج طراز أقل قوة من فالكيري لعام 2019 حيث تم خلال فعاليات معرض جنيف للسيارات خلال العام ذاته الكشف عن السيارة الإختبارية AM-RB 003، بعد عامين ونصف تم الإتفاق على اختيار تسمية فالهالا للنسخة التي ستدخل حيز الإنتاج، على الرغم من التشارك في المكونات الميكانيكية مع فالكيري إلا أن الفارق يكمن تحت غطاء المحرك.

في عام 2020 تم التصريح بأن السيارة ستحتوي على محرك V6 بسعة 3.0 ليتر ويتصل بشاحني تيربو إلا أنه في وقت لاحق تم التخلي عنه لصالح محرك V8 بسعة 4.0 ليتر ويتصل بشاحني تيربو أيضا، تم التصريح بأن المحرك هو فريد من نوعه ولم يتم التصريح عن وجود  مرسيدس-بنز أو فرع AMG خلال الخبر الصحفي لإطلاق السيارة، على الرغم من ذلك فإنه من المحتمل أن تتم الإستعانة بالمحرك الذي سيوجد في طراز فالكيري من AMG.

المعرض: أستون مارتن فالهالا

نعلم أنه حتى اللحظة يوجد flat-plane crankshaft وهو مماثل لما يتوفر في نسخة بلاك سيريز من طراز AMG GT، يؤكد القائمون على مشروع السيارة أنها أقوى أستون مارتن تحتوي على محرك V8 ستخرج من خطوط الإنتاج، الأمر الذي يرجح الإستعانة بالمحرك من مرسيدس-بنز هو أن نطاق دورات المحرك يبلغ 7200 دورة في الدقيقة وهو مماثل للنطاق ذاته في طراز AMG GT بلاك سيريز.

بجانب محرك البنزين فإنه يوجد محركين كهربائيين على كل محور من محاور العجلات وهو ما يمكن من انتاج 201 حصان، عند عمل كافة المحركات فإن ناتج القوة يبلغ 937 حصان وعزم الدوران يصل لغاية 1000 نيوتن متر، يساعد ذلك في التسارع من 0-100 كم/س "62 ميل/س" خلال 2.5 ثانية وبلوغ سرعة قصوى تصل 350 كم/س.

2022 Aston Martin Valhalla production model
2022 Aston Martin Valhalla production model

من ضمن الأرقام التي تستهدفها السيارة هي اجتياز حلبة نوربورينج خلال توقيت لا يزيد عن 6 دقائق و30 ثانية أي أن ذلك سيكون أقل بفارق 13 ثانية من التوقيت التي سجلته سيارة AMG GT بلاك سيريز، هناك من يعتبر أن التوقيت الذي سجلته بورشه GT2 RS المعدلة من مانثي غير قانوني بسبب إدخال التعديلات خارج نطاق الشركة الصانعة.

ستحتوي أستون مارتن فالهالا على علبة تروس ثنائية الكلتش وتتكون من 8 نسب تم تطويرها حصريا للشركة، للتركيز على الأداء الذي توفره محركات الهايبرد فقد جرى توفير ترس تفاضلي إلكتروني لمحور العجلات الخلفي، تم التخلي عن الوضعية التقليدية للرجوع للخلف وتعويضها من خلال الإعتماد على المحركات الكهربائية وهو ما يساعد أيضا على تخفيف الوزن.

عند تطوير محرك الهايبرد القابل للشحن الخارجي في أستون مارتن فالهالا فقد جرى التركيز على توفير الأداء، لذلك يمكن السير فقط لمسافة 15 كم "9 أميال" عند عمل المحركات الكهربائية لوحدها، عند إلغاء وضعية ICE فيمكن بلوغ سرعة 130 كم/س كما أن السيارة ستندفع بالعجلات الأمامية فقط على غرار فيراري SF90 ستاردال، تقدر أستون مارتن مقدار الإنبعاثات 200 جرام/كم وهو أمر جيد بالنسبة لسيارة سوبركار تحتوي على محرك V8.

يبلغ الوزن 1550 كجم قبل إضافة السوائل للمحرك وذلك على الرغم من وجود نظام نقل حركة معقد، عند بلوغ سرعة 241 كم/س يمكن توليد ضغط يبلغ 600 كجم وذلك بفضل وجود الأجزاء الديناميكية النشطة.

بجانب كلا من طرازي فالهالا وفالكيري فإن أستون مارتن تقوم بالتحضير لإطلاق سوبركار أقل سعرا وهو ما قد يدفع البعض للتكهن بإزالة الغبار عن تسمية فانكويش.