خوسيه نافارو هو الوجه الجديد للتصميم في إيتالديزاين
بعد ما يقارب الثلاثين عامًا في الشركة، سيتولى نافارو قيادة الابتكار في مجالات تصميم السيارات والنقل والمنتجات في الشركة التي تتخذ من تورينو مقرًا لها.
ابتداءً من 16 مارس 2026، سيقود خوسيه نافارو وحدة أعمال التصميم في إيتالديزاين، وهو استوديو تصميم إيطالي عريق يقع في مونكالييري (تورينو)، أسسه جورجيتو جيوجيارو، ويشتهر بدوره المحوري في تصميم السيارات عالميًا.
سيكون نافارو مسؤولاً عن جميع الأنشطة الإبداعية في مجالات تصميم السيارات والنقل والمنتجات، مستفيدًا من خبرته التي تمتد لما يقارب الثلاثين عامًا في الاستوديو.
jose-navarro-head-of-design-di-italdesign
مسيرة مهنية تمتد لثلاثين عامًا في مجال التصميم العالمي
يحمل خوسيه نافارو شهادة في التصميم الصناعي وتصميم المنتجات من جامعة فالنسيا التقنية، وبدأ مسيرته المهنية في شركة إيتالديزاين عام 1996. ومنذ بداياته، تعاون في مشاريع بارزة في المقر الرئيسي في مونكالييري، وعمل جنبًا إلى جنب مع شخصيات بارزة مثل جورجيتو جيوجيارو وفابريزيو جيوجيارو.
honda-nsx-tribute-by-italdesign
تميزت مسيرته المهنية بالتطور المستمر، مما أهّله لإدارة عمليات إيتالديزاين في الولايات المتحدة من خلال فرعها إيتالديزاين كاليفورنيا، ثم قيادة أقسام التصميم في برشلونة والصين، حيث شغل أيضًا منصب المدير العام.
honda-nsx-tribute-by-italdesign (3)
رؤية عالمية متجذرة في تقاليد إيتالديزاين
أتاحت خبرة نافارو الدولية له فهمًا عميقًا لتاريخ الشركة وثقافتها، مع قدرة فريدة على الجمع بين الأصالة والابتكار. ويؤكد أنطونيو كاسو، الرئيس التنفيذي لشركة إيتالديزاين، أن نافارو يمثل "التكامل الأمثل بين معرفة جوهر الشركة الإبداعي ورؤيتها الاستراتيجية العالمية".
سيتولى نافارو قيادة الفريق الإبداعي خلفاً لخواكين غارسيا سانشيز، مما يضمن الاستمرارية والابتكار وتعزيز مكانة الاستوديو في أهم الأسواق الدولية الاستراتيجية.
موصى به لك
من يملك من؟ قائمة بأبرز العلامات التجارية للسيارات والشركات الأم المالكة لها
هينيسي تعيد إحياء مفهوم السيارات الخارقة التقليدية التناظرية
خمس حقائق قد لا تعرفها عن ألفا روميو
مقطورة تخييم تقود نفسها بنفسها إلى موقع التخييم
هل تفوح من سيارتك رائحة أقلام التلوين؟ هناك سببٌ لذلك
بي إم دبليو ستغمر السوق بطرازات جديدة حتى العام 2027
المعضلة الكبرى: اشتريت السيارة. فلماذا ما زلت تدفع اشتراكات؟