بالنسبة لرئيس فولكس فاجن فإن تصميم سيارة صغيرة هو أكثر صعوبة من تصميم سيارة خارقة
صرح أندرياس مايندت إنه كان من السهل جدًا تصميم بنتلي باتور بالمقارنة مع تصميم فولكس فاجن أي دي 2
في بداية العام، أعلنت مجموعة فولكس فاجن أن رئيس تصميم بنتلي أندرياس مايندت سينتقل إلى علامة فولكس فاجن الأساسية ليحل محل جوزيف كابان اعتبارًا من 1 فبراير. بدأ مايندت حياته المهنية في تكتل السيارات الألماني في العام 1996 وشارك في عملية التصميم من الجيل الأول من تيغوان وجولف الجيل السابع كما عمل أيضًا على العديد من السيارات الراقية التي نفذتها المجموعة الألمانية.
وفي مقابلة له مع مجلة توب جير، قال مايندت إنه كان "من السهل جدًا" تصميم بنتلي باتور على عكس من مفهوم فولكس فاجن أي دي 2 - أول. وأوضح أن تصميم باتور التي تعتمد على كونتيننتال جي تي كان سهلاً لأنها سيارة عريضة ومنخفضة بغطاء طويل.
المعرض: فولكس فاجن
الأمر يشبه تسديد ركلة جزاء في كرة القدم بدون حارس مرمى. من السهل القيام بذلك. يعتقد الكثير من الناس أن مصممي السيارات الفاخرة هم عباقرة، لكن من السهل جدًا القيام بذلك، وفي المقابل فإن تصميم سيارة صغيرة مثل أي دي 2، يتطلب منك أن تعمل بجد، ولكن الناس لا يفهمون ذلك، عندما تنظر إلى سيارات مثل فيات باندا وتتأمل في تفاصيلها تكتشف أن من صممها هو حقًا عبقري، وهنا لا نقول بأن من صمم سيارات فائقة السرعة ليس عبقريًا ولكن المهمة الصعبة هي التي يقوم بها من يصمم سيارة عادية.
يعد تطوير سيارة صغيرة تحديًا في العام 2023 مع وجود العديد من لوائح السلامة والاقتصاد في استهلاك الوقود مع الحفاظ على السعر منخفضًا. هناك أيضًا قيود تغليف هائلة، على الرغم من أن هذه ليست مشكلة بالنسبة لـ أي دي 2 2 نظرًا لأن تطويرها تم من اليوم الأول على اعتبارها هاتشباك كهربائية بحتة، ولكن بالنسبة إلى باتور أو بوغاتي شيرون لا يمثل السعر النهائي مصدر قلق كبير حقًا، عندها يتمتع مصمموا السيارات بحرية أكبر في استخدام تقنيات أكثر تقدمًا بفضل ميزانيات التطوير السخية.
فيما يتعلق بموضوع فولكس فاجن والسيارات الفائقة، تجدر الإشارة إلى أن الصانع الالماني داعب بالفكرة بشكل مميز في الماضي من خلال عرض طراز دبليو 12 في العام 1997 ومن ثم فئاته المختلفة من رودستر وناردو ومع ذلك، فإن تلك الطرازات الإختبارية ذات المحرك المثبت في الوسط لم تصل إلى الإنتاج.
المصدر: توب جير
موصى به لك
يمكنك الأن اقتناء سيارة ،ألفا روميو جوليا، طراز 1967 الفريدة، المصممة على نمط سيارات سباقات لومان.
سيارة تسلا رودستر الجديدة تعيد ابتكار المصابيح الأمامية القابلة للطي - أو شيئاً يشبه ذلك
مرسيدس تعترف بأنها قللت من شأن عشاق محركات V8، وتلمح إلى مفاجأة تتعلق بمحركات V12
ما الذي يجعل السيارات الصينية تحظى بكل هذه الشعبية؟
بورشه لن تصنع سيارة خارقة كهربائية، والسبب: لا يوجد طلب عليها
سيارة فيراري F50 قطعت 170 كيلومتر فقط تُعرض في مزاد بقيمة تقديرية تتجاوز 20 مليون دولار
سيارة بورشه ميشن إس : كل المزايا التي ربما فاتتك