يعد طراز بي إم دبليو إم5 فئة إي39 من أحد أكثر الأجيال تميزا من ضمن أجيال إم5 حيث أنه شكل إضافة مميزة لفئة إي39 التي يصنفها العديد من ضمن أفضل أجيال السلسلة الخامسة، جرى انتاج هذا الجيل تحديدا في الفترة ما بين 1998 ولغاية 2003.

عادة يقوم من يقتني بي إم دبليو إم5 فئة إي39 أو أي سيارة من الفئة ذاتها "مرسيدس-بنز إي55 أو إي63 أو أودي آر إس6" بركنها في المرآب وقيادتها في عطلة نهاية الأسبوع حيث أن غالبية السيارات من الفئة ذاتها يشير عداد المسافات لإجتياز 100000 كلم على أبعد تقدير مما يجعلها في حالة أقرب للجديدة عند إعادة البيع.

قامت مدونة Auto week بمعاينة وتجربة نسخة إستثنائية من بي إم دبليو إم5 فئة إي39 حيث أن عداد المسافات يشير لإجتياز 215081 ميل "يعادل ذلك 344130 كلم"، ربما يبدو الرقم إعتياديا لكن بالنسبة لهذه الفئة من السيارات يعد إنجازا خاصة أنه يجب الإلتزام بالصيانة الدورية للحفاظ على المحرك.

يتكون المحرك لهذا الجيل من بي إم دبليو إم5 من 8 إسطوانات بسعة 4.9 ليتر بالتنفس الطبيعي، يبلغ ناتج القوة 400 حصان فيما أن عزم الدوران يصل لغاية 500 نيوتن متر، علبة التروس يدوية من 6 نسب تنقل القوة للعجلات الخلفية.

يعود انتاج بي إم دبليو إم5 فئة إي39 موضوع المقال لعام 2000 كما أن المالك يؤكد أنه تم الإلتزام بمواعيد الصيانة الدورية كما أنه قام بتغليف السيارة بطبقة واقية لحمايتها من الصدأ بجانب ترميم كلا من جهاز التعليق والمكابح، يؤكد مالك السيارة أنها لا تزال تعمل بكامل كفائتها.

تجدر الإشارة إلى أن بي إم دبليو إم5 فئة إي39 تحديدا بدأت تشهد إرتفاعا في أسعارها خاصة للسيارات التي يشير عدادها لإجتياز مسافة قليلة أو كانت إصدار خاص وهو ما يبحث عنه جامعي السيارات المميزة خاصة أن الجيل التالي وهو إي60 كان يعاني من عدة مشاكل تتعلق بالناحية الكهربائية مما أثر على الإعتمادية.

يثبت ذلك أن التقيد بالصيانة وإستبدال القطع بشكل منتظم يساعد في الحفاظ على السيارة لأطول مسافة ممكنة.