انتقل إلى المحتوى الرئيسي

شارك برأيك من خلال التعليق على المقالات.

هذه هي الـ موستانغ التي نتمنى أن تنتجها فورد

يقدم الفنان الرقمي لوكا سيرافيني رؤية مستقبلية لسيارة موستانغ، تحافظ على جذورها كسيارة عضلات أمريكية مع إضفاء طابع فريد ومميز يماثل السيارات الخارقة.

تقديم فورد موستانج بواسطة لوكا سيرافيني
الصورة بواسطة: Luca Serafini | Instagram

يمنح الفنان الرقمي لوكا سيرافيني سيارة موستانغ الحالية مظهراً أكثر تميزاً وتفرداً، مستوحى من عالم السيارات الخارقة.


ويحافظ التصميم التخيلي على الأبعاد الأيقونية لسيارة موستانغ، وشعارها الجذاب، وخطوط السباق، والطابع القوي المميز لسيارات العضلات.

تمنح المصابيح الأكثر نحافة، والأسطح الانسيابية النظيفة، والجسم المنحوت بدقة، سيارة موستانغ مظهراً أكثر فخامة ورقيّاً.

المعرض: تصميم تخيلي لسيارة Ford Mustang من لوكا سيرافيني

منذ ظهور أول سيارة موستانغ عام 1965، اكتسب كل جيل من أجيال هذه السيارة الأمريكية الأيقونية طابعاً أكثر حدة وانسيابية وقوة. وبعد أكثر من 60 عاماً على طرحها في الأسواق الأمريكية، يُعد الجيل السابع (S650) بلا شك الطراز الأكثر حداثة وجرأة في المظهر الذي يخرج من مصانع فورد في ديربورن.


ولكن عند النظر إلى السيارات الخارقة والرياضية المحيطة بها اليوم، لا يزال هناك مجال للارتقاء بتصميم موستانغ إلى مستوى جديد كلياً.


وهنا يأتي دور الفنان المتخصص في التصميم ثلاثي الأبعاد لوكا سيرافيني. لقد سبق لنا استعراض أعمال سيرافيني من قبل، بما في ذلك رؤيته لسيارات مثل فيراري تيستاروسا، والنموذج الاختباري Concept C SUV، وبي إم دبليو Z4. وفي هذه المرة، أخذ سيارة موستانغ الحالية ونقلها إلى مستقبل غير بعيد، متخيلاً كيف يمكن أن تبدو نسخة أكثر تميزاً وتفرداً من سيارة العضلات الأيقونية التي تنتجها فورد.


من موستانغ إلى أيقونة عصرية


يمكن لعشاق موستانغ التعرف فوراً على الشكل الأساسي للسيارة: غطاء محرك طويل، ومصابيح أمامية مائلة للأعلى، ومقصورة ركاب متراجعة للخلف، وجزء خلفي انسيابي يعلوه جناح خلفي أنيق وبسيط. كما أنها تتميز بخطي السباق المزدوجين اللذين ارتبطا دائماً بنسخ موستانغ عالية الأداء مثل شيلبي GT500.


لا يحاول سيرافيني إعادة اختراع موستانغ هنا فقد كان الهدف هو الحفاظ على الأبعاد والسمات التصميمية التي تجعلها موستانغ لا تخطئها العين، مع منحها في الوقت نفسه مظهراً أكثر نقاءً ورقيّاً. في حين تحافظ الواجهة الخلفية على تلك الأبعاد المألوفة والمحبوبة، فإنها تكتسي طابعاً عصرياً أكثر انسيابية ونقاءً: مصابيح خلفية عمودية أنحف، وجناح هوائي مدمج بدقة، وأنبوبي عادم دائريين يبرزان من الجزء السفلي للمصد.


أما في المقدمة، فقد ظلت ملامح موستانغ المألوفة كما هي إلى حد كبير، حيث يتوسط شعار الحصان الواجهة أسفل كلمة MUSTANG المكتوبة بخط جديد يمتد عبر شبك التهوية. وقد حصل الشبك على إطارات أكثر حدة لمداخل الهواء، بينما أصبحت المصابيح الأمامية أنحف وتندمج بانسيابية أكبر مع هيكل السيارة المحيط بها. 


كما أراد سيرافيني تنقية بعض العناصر التي قد تجعل سيارات الأداء الأمريكية الحديثة تبدو أقل تميزاً، لا سيما عند مقارنتها بمنافسات أكثر تطوراً من أوروبا ومناطق أخرى.


يأخذ هذا التصميم سيارة فورد موستانغ الأيقونية ويمنحها لغة تصميمية ذات طابع رياضي ونحتّي، مبتعداً عن الأسطح الحادة للغاية والمثقلة بالبلاستيك التي نراها في العديد من سيارات فورد الرياضية الحديثة.


ولأنها تظل في جوهرها سيارة عضلات أمريكية، لم يستطع سيرافيني مقاومة استلهام بعض الأفكار من إحدى أكبر منافسات موستانغ.


مع تصميم للجزء العلوي (المقصورة والنوافذ) مستوحى من سيارة كامارو، يمزج المشروع بين أبرز سمات سيارات العضلات الأمريكية الكلاسيكية ليقدم تصميماً راقياً ومبهراً.


موستانغ المستقبل؟


لم تخشَ موستانغ يوماً التطور، ويُظهر تصميم سيرافيني أن هناك متسعاً كبيراً للإبداع ضمن هذه الصيغة المميزة. ورغم أن الأبعاد لا تزال تعكس هوية موستانغ التي لا تخطئها العين، إلا أن الأسطح الأكثر نقاءً، وعناصر الإضاءة الأنحف، والهيكل ذي الطابع النحتي، تمنح هذا الإصدار مستوى من الرقي تفتقر إليه السيارة الحالية.


بالطبع، لا علاقة لهذا التصميم التخيلي بما تخطط له فورد فعلياً لسيارة موستانغ، مهما تمنينا غير ذلك. فلا يزال أمام الجيل السابع من السيارة عمر طويل، ولا يوجد سبب يدعو للاعتقاد بأن فورد ستحول موستانغ فجأة إلى سيارة خارقة بمحرك وسطي أو سيارة جراند تورر فائقة الفخامة.


ومع ذلك، يبقى من الممتع تخيل ما قد يحمله المستقبل.


لقد أمضت موستانغ أكثر من ستة عقود في التطور مع الحفاظ على وفائها لجذورها. إذا قررت فورد في نهاية المطاف أن الوقت قد حان لقفزة تصميمية كبرى أخرى، فإن رؤية سيرافيني تقدم مبرراً مقنعاً للغاية لنقل سيارة موستانغ إلى آفاق أكثر تفرداً وجرأة.


رأي Motor1: لا تمت هذه التصاميم التخيلية بصلة تذكر للواقع، لكن ذلك لا يقلل من متعة النظر إليها فكما هو الحال مع أعمال سيرافيني السابقة، تبدو سيارة موستانغ هذه مذهلة للغاية. ولو أرادت فورد يوماً الارتقاء بهذه السيارة إلى مستوى أكثر فخامة دون التخلي عما يمنحها طابعها المميز، فإن هذا التصميم نقطة انطلاق مثالية.