ماكلارين دبليو 1 ... خليفة بي 1 وأف 1
ثالث سيارات ماكلارين التي تحمل الرقم واحد تأتي بقوة 1241 حصانًا من منظومة هجينة وجسم يتمتع بكفاءة هوائية عالية
في العام 1992، وضعت ماكلارين أف 1 الإطار العام للسيارات الرياضية الخارقة، ثم في العام 2012، أحدثت ماكلارين ثورة في الصناعة بسيارتها الخارقة الهجينة الأولى بي 1. والآن، بعد أكثر من 30 عامًا من إطلاق أف 1 الأصلية، تعيد ماكلارين تعزيز القطاع مرة أخرى بسيارتها دبليو 1 لتكون الأقوى على الطرق حتى الآن.
المعرض: 2025 ماكلارين دبليو 1
تعمل ماكلارين دبليو 1 بمحرك جديد يتألف من ثماني أسطوانات مع شاحن هواء مزدوج سعة 4.0 لتر ومساعدة كهربائية تتوفر من خلال محرك كهربائي يولد قوة 337 حصانًا تضاف إلى قوة المحرك الأساسي البالغة 904 أحصنة لتوليد إجمالي قوة تصل إلى 1241 حصانًا، لتمنح السيارة القدرة على الوصول إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.9 ثواني.
الأرقام، رغم أهميتها لا تحكي سوى جزء من القصة، إذ جرى بناء المحرك الجديد - الملقب بـ "MPH-8" - بالكامل من الألف إلى الياء، لدى الصانع البريطاني وهو محرك يتمتع بالقدرة على توليد 230 حصانًا من كل لتر من سعته البالغة 4 لترات كما ذكرنا. هذا وتساعد كتلة المحرك خفيفة الوزن في الوصول إلى خط أحمر يبلغ 9200 دورة في الدقيقة، بينما يعمل شاحنا الهواء المزدوجان عند 2500 دورة في الدقيقة فقط.
يتم إرسال قوة الأحصنة وعزم الدوران حصريًا إلى العجلات الخلفية بفضل الترس التفاضلي الإلكتروني، ويتم إقران كل ذلك بعلبة تروس أوتوماتيكية بثماني نسب.
يتمحور التصميم حول هيكل أحادي جديد يجمع بين وضعية جلوس ثابتة مقابل مقود ودواسات قابلة للتعديل، أما الأبواب الجديدة، فتعمل على تحسين تدفق الهواء فوق المصدات الأمامية.
أمضت ماكلارين أكثر من 350 ساعة في نفق الرياح مع دبليو1 واختبرت أكثر من 5000 نقطة فردية للتأكد من أن السيارة الخارقة الجديدة هي الأكثر ديناميكية هوائية في تاريخ الشركة على الإطلاق.
تتميز دبليو 1 بجناح خلفي قابل للتمدد مستوحى من طراز أف 1 جي تي أر للعام 1997 والذي يعمل على تحسين السحب وتعزيز قوة الضغط الهوائي إلى الأسفل التي يمكن أن تصل إلى 1000 كيلوغرام.
وعند تفعيل وضعية القيادة السباقية، ينخفض خلوص السيارة بمقدار 1.5 بوصة في الأمام و 0.7 بوصة في الخلف، بينما يمتد الجناح حتى 11.8 بوصة ليلعب دور الذيل الطويل، كما يعمل كمكابح هوائية عند الكبح الشديد.
تحت الجسم الزلق، يوجد نظام التحكم النشط في الهيكل الجديد من ماكلارين، والذي يمكن تكوينه في ثلاثة إعدادات مختلفة: الراحة، والرياضة، والسباق. تساعد ملاقط المكابح ذات الستة مكابس في الأمام مقابل أربعة الخلف بالتعاون مع أقراص مصنوعة من الكربون سيراميك في إبطاء سرعة W1 من 100 كيلومتر في الساعة إلى حالة التوقف التام بمسافة لا تزيد عن 29 مترًأ.
ومن جهتها تحتوي قمرة القيادة على شاشة تعمل باللمس مقاس 8.0 بوصات متوافقة مع Apple CarPlay وAndroid Auto، بالإضافة إلى توصيلات USB-A وUSB-C. وتوفر الرفوف الصغيرة خلف المقاعد مساحة تخزين تصل إلى 4.1 قدم مكعب داخل السيارة.
وفي الختام، يبقى أن نقول بأن ثمن النسخة واحدة من النسخ الـ 399 التي ستنتجها الشركة يبلغ حوالي 7.7 مليون ريال سعودي.
موصى به لك
بوغاتي ميسترال التي تتوق للطيران
رُصدت سيارة مرسيدس-AMG CLE كوبيه فائقة الأداء بمحرك V8
أطلقت ألفا روميو باقة الأداء لسيارتي جوليا وستيلفيو
ما الفرق بين نظام التحذير من مغادرة المسار ونظام الحفاظ على المسار؟
فولكس فاغن ID. بولو الجديدة: سيارة الشعب الكهربائية
قد تتخلى مرسيدس SL الجديدة عن الأداء لصالح الراحة
سيارة فيراري الرياضية متعددة الاستخدامات تُصبح أكثر دقةً مع حزمة تحسينات جديدة للأداء