كان يا ما كان، قبل وقتٍ طويل من ألواح التزلج ذات العجلتين أو دراجات السكوتر، بل حتى قبل أحذية التزلج على الجليد وألواح التزلج ذات العجلات، كانت هنالك أحذية تزلج بعجلات. كان الناس يتجهون إلى حلبات التزلج المغلقة، ويلبسون هذه الأحذية ذات العجلات بأقدامهم، ويقضون بشكل عام الساعة التالية في إتقان فن محاولة الظهور بمظهر رائع أثناء السقوط... باستمرار. مرحبًا، كان ذلك عقد السبعينيات، كانت هناك طرق أسوأ للتسبب بإصابة نفسك.

كما أنه لم يكن من غير المألوف رؤية طاقم الانتظار في المطعم المحلي مرتديًا أحذية التزلج هذه، حيث يجلبون طلبات الطعام للعملاء في السيارات مع إظهار توازن استثنائي. هذا هو المكان الذي استمدت فيه هذه الزلاجة المجنونة بحجم السيارة الإلهام، ونعم، إنها سيارة فعلية. المقعد الفردي في الأعلى هو المكان الذي يجلس فيه السائق، مستطلعًا العالم من مقعد يبلغ ارتفاعه 4.25 أمتار، في حين يهدر محرك شيفروليه في 8 تحته. رحبو معنا بسيارة رولر سكايت.

من الواضح أن هذه السيارة الغريبة مصنوعة حسب الطلب، وصولًا إلى إطار هيكلها الذي صنِع من خليط من الأجزاء. تأتي القوة من محرك شيفروليه في 8 سعته 5.7 ليترات، يتصل بعلبة تروس أوتوماتيكية ينقل القوة إلى المحور الخلفي الصلب. ومع ذلك، لن تجد عمود إدارة، لأن المحرك وعلبة التروس يقعان فوق المحور. بدلًا من ذلك، تمتد السلسلة إلى الترس التفاضلي، وإذا كان هذا يبدو وكأنه تصميم سخيف، ففكر في أن هذه المركبة حذاء تزلج ضخم بعجلات مصنوعٌ من الألياف الزجاجية. لذا فإن كل شيء سخيف.

هذه ليست مزحة أيضاً. يبلغ ارتفاعها 4.25 أمتار تقريبًا، لكن 3.96 أمتار فقط، ومع قاعدة العجلات القصيرة هذه، فهي ليست السيارة الأكثر استقرارًا في العالم. يقال إن السرعة القصوى تبلغ حوالي 32 كيلومترًا في الساعة، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت هذه سرعة محدودة ميكانيكيًا أو مجرد النقطة التي قد يخاطر فيها السائق بالموت المحقق إن أسرع عنها. هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى أن السيارة لا تحتوي على نظام تعليق. الإطارات ملساء مأخوذة من سيارات سباقات التسارع "دراغستر"، التي تم اختيارها ليس من أجل التماسك، بل لأنها تبدو وكأنها عجلات حذاء تزلج كبيرة.

إنها ليست سريعةً. لذا قد تكون قيادتها مقبولة، لكنها لا تبدو عمليةً من بُعد. مع كل هذا، فإنه لا يمكننا إنكار أنها رائعة جدًا. وفي عالم دائم التوسع من مشروعات السيارات الغريبة، يمكن القول بأنك لن ترى أبدًا أي شيء آخر مثل ذلك.