عندما أطلقت لامبورغيني طراز سيان FKP37 في سبتمبر 2019، تساءل الكثيرون عمّا إذا كانت أول سيارة هجينة إنتاجية من الشركة الإيطالية هي استعراضٌ لبديلة أفنتادور. لم يمر وقتٌ طويل حتى كشفَ ميتيا بوركيرت، رئيس قسم التصميم لدى علامة الثور الهائج، بأن خُطوط تصميم الطراز الهجين ليست عرضًا للطراز المُستقبلي الرائد للشركة.

تكرر ذات الشيء عند الكشف عن ألتيمايت، التي هي أقرب تصميميًا لأفنتادور منها لسيان FKP37، والبعض اعتقد بأنها نظرة لمُستقبل السيارة الخارقة بمحرك V12، تمامًا مثل طراز ريفينتون الاختباري من العام 2007 الذي كان تمهيدًا لطراز أفنتادور بعد أربع سنوات. ولكن اليوم لن يكون هذا هو الحال مع بديلة أفنتادور، حيث قال ستيفان وينكلمان، المُدير التنفيذي لشركة لامبورجيني، بأن الطراز الأقوى لدى الشركة سيكون ذا شكل مُختلف كليًا.

المعرض: لامبورجيني أفنتادور LP 780-4 ألتيمي

كشف وينكلمان في حديثٍ مع مجلة أوتوكار البريطانية بأن "تصميم ألتيمايت جاء من تصميم أفنتادور التقليدي، وسيكون الطراز المقبل مُختلفًا كليَا، تمامًا كما كان الوضع بين مورسييلاغو وأفنتادور". أي أن الطراز الذي يمثِّل جوهرة التاج بين عروض لامبورجيني سيظهر بشكل مُختلف كليًا، نرى في ذلك أخبارًا جيدة بالنظر لأن تصميم أفنتادور قد مرَّ 10 سنوات عليه.

أكدَّت لامبورغيني بأنها ستُقدم السيارة الرياضية الخارقة الجديدة في 2023، وستعمل بمحرك V12 جديد بالكامل مدعوم كهربائيًا. لن يكون هجينًا كما هو الحال في طراز أستريون الاختباري الذي قدمته في 2014، كما أنه لن يحصل على تقنية المكثفات الفائقة التي عرفناها مع سيان FPK37. علمًا بأن لامبورجيني ستقدم هذا الصيف طرازًا جديدًا يستخدم محرك V12 مأخوذ من سيان FPK37، سيكون على الأرجح إصدارًا خاصًا محدود الإنتاج.

سيكون عُشّاق مُحرِّكات الاحتراق الداخلي حزينين لسماع خطة لامبورجيني بـ "تهجين" محرك V12 العظيم، إلا أنه لا يوجد طريقة أخرى للاحتفاظ به قيد الاستخدام طالما الشركة ترغب بتلبية أنظمة الحدّ من الانبعاثات الغازية الضارة التي تزداد صرامةً. فإما الاحتفاظ به، أو تصغير حجم المُحرك ليصبح أصغر من ناحيتي عدد الأسطوانات والسعة مع إضافة شاحن هواء واحد أو اثنين لتعويض النقص الحاصل في القوة نتيجةً لتصغيره.