انتقل إلى المحتوى الرئيسي

شارك برأيك من خلال التعليق على المقالات.

هوندا قد تحصر طرازي سي أر -في وأكورد في النسخ الهجينة فقط، مع استمرار الأنباء حول عودة طراز ألمنت

تتجه استراتيجية هوندا للسيارات الهجينة نحو جعل تشكيلة طرازي سي أر -في وأكورد تعتمد كلياً على المحركات المكهربة (الهجينة)، في حين تستهدف العودة المحتملة لطراز ألمنت فئة المالكين المحبين للمغامرة وأساطيل المركبات الصغيرة.

2026 هوندا CR-V ترايل سبورت
الصورة بواسطة: Honda

تشير وثائق مسربة إلى خطط لإعادة طرح طراز ألمنت في الفترة ما بين أواخر عام 2028 و2029، كسيارة "كروس أوفر" ذات تصميم صندوقي مخصص للمغامرات وموجهة للأساطيل الصغيرة.

يعكف مخططو المنتجات في هوندا على إعادة صياغة استراتيجيتهم، حيث يحتل طرازا أكورد وسي أر -في مكانة محورية في هذه الخطط. وتفيد مذكرة موجهة للموردين -نقلتها صحيفة "أوتوموتيف نيوز" ومصادر أخرى- بأن إنتاج النسخة الحالية من أكورد (التي تعمل بالبنزين فقط) سيستمر حتى مارس 2030، وبعد ذلك قد تتحول السيارة في جيلها الجديد كلياً إلى نظام هجين حصراً. ويتوقع المحللون أن تسلك سي أر -في مساراً مشابهاً، تماشياً مع خطة هوندا العالمية الرسمية لإطلاق أكثر من 15 طرازاً هجيناً من الجيل الجديد بحلول السنة المالية 2030.

ولا تخفي شركة هوندا أمريكا هذا التوجه؛ إذ صرح مسؤولون تنفيذيون للصحفيين في إيجاز صحفي مؤخراً بأن الطلب على السيارات الهجينة -وليس اللوائح التنظيمية- هو المحرك الرئيسي للقرارات المتعلقة بالطرازات الأساسية مثل أكورد وسي أر -في وسيفيك. وبالفعل، تشكل السيارات الهجينة ركيزة أساسية لاستراتيجية المبيعات الضخمة لهوندا في أمريكا الشمالية.

مستقبل يعتمد بكثافة على التقنية الهجينة لطرازي أكورد وسي أر -في من هوندا

ارتفعت مبيعات هوندا في الولايات المتحدة بنسبة 2.4% في النصف الأول من عام 2026، ولعبت النسخ الهجينة من طرازات أكورد وسي أر -في وسيفيك الدور الأكبر في تحقيق هذا النمو. ويمثل هذا المزيج المبرر التجاري لتعزيز الاعتماد على المحركات الهجينة في هذه الطرازات، بدلاً من الاحتفاظ بنسخ تعمل بالبنزين كإجراء احترازي طويل الأمد.

من المتوقع طرح الجيل القادم من أكورد في أواخر العقد الحالي، وتحديداً حوالي عام 2028، مزوداً بنظام هجين مطور. ويتماشى هذا التوقيت مع النموذج الأولي لسيارة هوندا السيدان الهجينة (Hybrid Sedan Prototype) والتقارير الصناعية التي تشير إلى طرح سيارات هجينة جديدة من الفئة ألمنتD في أمريكا الشمالية قبل عام 2030. كما تدور أحاديث حول ميزة محاكاة تبديل التروس اليدوي، رغم أن هوندا لم تؤكد هذه الميزة علناً.

ولا تحدث هذه التطورات بمعزل عن غيرها؛ فقد ألغت هوندا ثلاثة طرازات كهربائية بالكامل (تعمل بالبطارية) كانت مقررة للسوق الأمريكية، وهو قرار جاء تأكيداً لتخلي الشركة قبل أشهر عن هدفها السابق بحصر المبيعات في السيارات الكهربائية فقط بحلول عام 2040. وفي المقابل، سدت السيارات الهجينة الفجوة الناتجة عن ذلك في تشكيلة طرازات أكورد وسي أر -في وCivic. طرازات HR-V وAcura ADX: لماذا لا تتوقف الشائعات حول عودة طراز ألمنت؟

صرح غاري روبنسون، المسؤول التنفيذي لتخطيط المنتجات في شركة هوندا أمريكا، لموقع    Automotive News  بأنه لا يوجد سبب يمنع تزويد طرازي HR-V وAcura ADX بأنظمة دفع هجينة مستمدة من طرازات سي أر -في وأكورد وسيفيك. ومع ذلك، لم يؤكد روبنسون وجود برنامج تصنيع فعلي، واصفاً الأمر بأنه مسألة تتعلق بحسابات التكلفة التي لا تزال هوندا تدرسها.

يعكس هذا التردد استراتيجية هوندا في توسيع نطاق تقنية السيارات الهجينة تدريجياً، بدءاً من الطرازات الأكثر مبيعاً وانتشاراً، بدلاً من طرحها في جميع الطرازات دفعة واحدة. ومن شأن طرح نسخة هجينة من HR-V أن يضعها في منافسة مباشرة مع طرازي Subaru Crosstrek وToyota Corolla Cross، وهما منافسان يتمتعان بالفعل بمكانة قوية في هذه الفئة السعرية.

ثم نأتي إلى طراز ألمنت: تشير تقارير حديثة -استناداً إلى مصادر مطلعة على خطط هوندا- إلى أن إنتاج الجيل الثاني من ألمنت سيبدأ في الربع الثاني من عام 2029، ليُطرح غالباً كطراز لعام 2030. وقد امتنعت هوندا عن تأكيد المشروع، مما يعني أن الأنباء المتعلقة بعودة ألمنت في 2029، وتفاصيل السعر والمواصفات المتوقعة، تظل غير رسمية.

رأي موقع Motor1: إذا اتبعت هوندا هذه الخطة، فإنها ستنقل السيارات الهجينة من فئة متخصصة إلى فئة سائدة عبر أهم طرازاتها. ويُعد هذا التحول مهماً للمشترين الراغبين في كفاءة أفضل في استهلاك الوقود دون عناء الشحن الكهربائي، وكذلك لأساطيل المركبات والوكلاء الذين يفضلون طرق التزود بالوقود المألوفة وقيم إعادة البيع المتوقعة.

المصدر: Automotive News