انتقل إلى المحتوى الرئيسي

أبٌ يصنع نموذجًا خشبيًا من مرسيدس أيه في تي آر الاختبارية لعيد ميلاد ابنه

إنها ليست ذاتية القيادة مثل السيارة الاختبارية، لكنها تسير.

Wooden Mercedes Vision AVTR Concept Toy Car
16:35

إنه لأمرٌ مريح أن تشاهد نحاتين الخشب المهرة وهم يصنعون شيئًا فريدًا من الطبيعة. إنهم ينحتون الخشب ويقطعوه ويُشطبوه إلى أشكال راقية وقطع منجزة مذهلة. أحدث ابتكار من قناة أن دي لفنون المشغولات الخشبية ND Woodworking Art على يوتيوب مميزٌ فعلًا، لأنه أكثر من مجرد نموذج لعبة من سيارة مرسيدس – بنز فيجن أيه في تي آر Vision AVTR. إنها هدية عيد ميلاد متحركة بمحركٍ.

يوثق المقطع المرئي هذا المشروع الذي استمر مئة يوم، بدءًا من إظهار مجموعة الهيكل. تُلحم قطع الإطار ومن ثم يركب نظام التعليق، مع عجلات قُطرها 14 بوصة وإطارات حقيقية. حتى إن نظام التعليق الأمامي يتضمن ممتصات صدمات، ما يشير إلى اهتمام الأب بتفاصيل هديته لابنه في عيد مولده.

المعرض: سيارة مرسيدس بنز فيجن أفاتار الاختبارية

تتكون ملامح السيارة تدريجيًا، قطعةً قطعة، مع وجود قطع خشب خام تحدد شكل السيارة عمومًا. يساعد المنشار في إظهار تقاطيع السيارة لتصبح تدريجيًا شبيهةً بالسيارة الاختبارية. هناك مستوى رائع من التفاصيل في جميع أنحاء السيارة، التي تتميز حتى باللوحات الإلكترونية الضوئية الموجودة في السيارة الاختبارية في الخلف. لكن هذا ليس كل شيء بالطبع.

تتميز السيارة الخشبية أيضاً بأبواب تفتح تلقائيًا، وكمية وفيرة من مصابيح ليد من الداخل والخارج التي تعيد إنشاء التصميم البصري المميز لمصابيح السيارة الاختبارية الحقيقية. تتميز اللعبة أيضاً بأغطية عجلات فيها مصابيح ليد، تمامًا مثل السيارة الاختبارية من عام 2020. إنها نسخة خشبية طبق الأصل من السيارة الاختبارية المذهلة.

استلهمت مرسيدس طرازها الاختباري ذاتي القيادة من فيلم الخيال العلمي أفاتار Avatar. أثر الفيلم على تصميم السيارة والتقنية فيها، مثل كيمياء خلايا مدخرة الطاقة (البطارية) التي يدخل في تكوينها الغرافين، أكدت السيارة على سمة القيادة الذاتية بالاستغناء كليًا عن المقود، إذ لا توجد في السيارة اللعبة، كشفت شركة صناعة السيارات الفخمة الألمانية عن السيارة الاختبارية في معرض إلكترونيات المستهلك CES في عام 2020.

يختتم المقطع المرئي مع الأب يأخذ ابنه من المدرسة في السيارة الخشبية، التي يجب أن تصبح هدية عزيزة. يُعد المقطع المرئي تذكيرًا آخر بأن ثقافة السيارة تمتد إلى ما هو أبعد من الصانعين والطرازات التي تخرج من خطوط إنتاجهم. هذه وسلة لتعريف جيل جديد بالسيارات