الهدف من بوجاتي تشنتودتشي هو إعادة إحياء ذكرى طراز إي بي 110 الذي تم انتاجه مطلع تسعينيات القرن الماضي حيث أنه يوجد العديد من مزايا التصميم المشتركة معه، جاء ذلك ترجمة لرغبة مستثمر إيطالي وهو رومانو أرتيولي حيث أنها كانت المحاولة الأولى لإزالة الغبار عن العلامة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

تم الكشف عن بوجاتي تشنتودتشي خلال عام 2019 لكنها لم تدخل بعد حيز الإنتاج، السبب هو أن بوجاتي تريد التأكد من عدم وجود أي عيوب أو مشاكل في السيارة قبل الدخول لحيز الإنتاج خاصة أن سعر السيارة لا يقل عن 2 مليون دولار ولا بد من التأكد بأفضل شكل.

المعرض: بوجاتي تشنتودتشي تخضع لدرجة حرارة متدنية للغاية

قامت بوجاتي بإخضاع طراز تشنتودتشي لإختبار الظروف الجوية الحارة من أجل التأكد من القدرة على تحملها، هذه المرة حان دور الطقس البارد للغاية حيث أنه سيتم إدخال السيارة لغرفة باردة تبلغ درجة حرارتها -20 درجة سلسيوس من لإختبار قدرة المسامير المكونة من التيتانيوم على تحمل هذه البرودة علما أنه سيتم إبقاء السيارة لبضعة أيام.

صرح كارل هيلنكوتر وهو المدير التقني لسيارات الإنتاج المحدود لدى بوجاتي بأنه يجب على طراز تشنتودتشي تحمل كافة درجات حرارة سواء أكانت تبلغ -20 أو 50 درجة دون أي عناء يذكر كما أن الشركة تبلغ أقصى جهدها في سبيل إرضاء العملاء مهما تطلب الأمر من إختبارات للتاكد من النتيجة المطلوبة.

بعد انتهاء اختبار درجة الحرارة المتدنية لسيارة بوجاتي تشنتودتشي سيبدأ إختبارا آخر وهو السير لمسافة 30,000 كلم بجانب القيادة بسرعة عالية ولفترة طويلة من أجل ضمان عدم وجود أي مشاكل في السيارة.

سيجري انتاج السيارة بمقدار 10 نسخ فقط علما أنها تتمتع بعدة لمسات تصميم مستوحاة بشكل رئيسي من طراز إي بي 110 مثل الدوائر الموجودة خلف الأبواب ومن المتوقع أن يتم تسليم السيارات للزبائن قبل نهاية عام 2022.

قد تثير هذه الإختبارات إستغراب البعض خاصة أنه من المتوقع وبشكل كبير أن يقوم مالكي هذه السيارات بوضعها في المرآب الخاص بهم وعدم قيادتها إلا نادرا أو ربما تجهيز مرآب يمكن التحكم بحرارته للحفاظ على مكونات السيارة من التلف قدر الإمكان.