على مدى أكثر من قرن ارتبط اسم رولز رويس في كثير من المناسبات مع الأرقام القياسية العالمية سواء في مجال السرعة على اليابسة، المياه أو طبعًا مستويات الفخامة، التميز والحضور الإستثنائي على الطريق، ورغم أنّ مآثر السير مالكوم كامبل موثّقة جيداً ومعروفة على نطاق واسع، إلا أنّ التاريخ لم يُنصف بطلاً بريطانياً آخر سجّل ثلاثة أرقام قياسية في مجال السرعة على الأرض باستخدام محرّكات رولز رويس.

Dawn-1st

ولكن اليوم وبعد مرور أكثر من 80 عاماً على ذلك الإنجاز العطيم، تستذكر رولز رويس مآثر هذا البطل. فمن خلال مجموعة لاندسبيد المؤلفة من بلاك بادج رايث وبلاك بادج داون، تكشف العلامة قصة الكابتن جورج إيستون الرائع وسيارته الاستثنائية ثاندربولت. أما أجمال في الموضوع هو أن  سيارة رولز رويس بلاك بادج داون قد حطّت رحالها في أبوظبي.

تتحلّى السيارتان الجديدتان في هذه المجموعة بلونين مميّزين يجمعان بين الأسود الألماسي المعدني والأزرق المبتكر حديثاً من فريق بيسبوك. صُمِّم سطح السيارة في مركز صقل سطح السيارات في جودوود بحيث يتحوّل تحت أشعة الشمس من الأزرق الفاتح إلى الفضّي ليجسّد سماء الصحراء الشاسعة فوق مسطحات بونفيل الملحيّة، والسطح الأبيض المذهل الذي يعكسه هيكل ثاندربولت المصنوع من الألمنيوم غير المطلي. كما يحاكي خط داكن على المقود الخطّ الذي رسمه إيستون على المسار المُجهّز لمساعدته في الحفاظ على استقامة سيارة ثاندربولت التي بلغت سرعتها 350 ميلاً في الساعة. من جهة أخرى، استوحيت الكسوة الخشبية على الواجهة الأمامية وأغطية وحدة التحكّم من الملمس المتشقّق للمسطّحات، وطُبِّقت عبر النقش بالليزر بأبعاد متعددة ومن خلال تقنية محاكاة رقمية للسطح نفسه. نُقش رسم لجبال سيلفر آيلاند التي تهيمن على أفق بونفيل، على الشلال العلوي بين المقعدَين الخلفيَّين

Dawn-44

تجسّد مجموعة لاندسبيد آفاقاً جديدة لمفهوم الإصدارات المحدودة والحصريّة، فقد تمّ إنتاج 25 نسخة فقط من بلاك بادج داون في دار رولز رويس في جودوود، وجرى توزيعها على العملاء بلمح البصر. وتزامناً مع وصولها إلى أبوظبي، تحتفي سيارة بلاك بادج داون وكل تفصيل فيها بإنجازات إيستون والسجل الهندسي العريق لعلامة رولز رويس.