انتقل إلى المحتوى الرئيسي

شارك برأيك من خلال التعليق على المقالات.

الكشف عن سيارة مرسيدس-أي أم جي - جي تي أس يو في: قوة تصل إلى 1153 حصاناً وثلاثة محركات كهربائية

تطرح مرسيدس-أي أم جي سيارتها الكهربائية "جي تي أس يو في" بثلاثة إصدارات، حيث تصل قوة أقواها إلى 1153 حصاناً.

2028 مرسيدس AMG GT SUV
الصورة بواسطة: Mercedes-Benz

تنقل مرسيدس-أي أم جي جوهر سياراتها الرياضية إلى فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية كبيرة الحجم. فقد كُشف رسمياً عن سيارة جي تي أس يو في الجديدة، التي تأتي بقوة تصل إلى 1153 حصاناً، وقدرة على التسارع من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.6 ثانية، بالإضافة إلى دعم الشحن السريع بالتيار المستمر بقدرة تصل إلى 710 كيلوواط.

المعرض: Mercedes-AMG GT SUV 2028


تُعد سيارة مرسيدس-أي أم جي جي تي أس يو في طراز 2028 أول سيارة SUV كبيرة الحجم تطورها أي أم جي بالكامل داخل الشركة. كما أنها الطراز الثاني الذي يعتمد على منصة أي أم جي.EA الكهربائية المخصصة للأداء العالي، وذلك بعد الكشف مؤخراً عن سيارة أي أم جي GT ذات الأبواب الأربعة .


ستتوفر السيارة عند إطلاقها بثلاثة إصدارات: GT53 SUV، وGT55 SUV، والطراز الأعلى في الفئة GT63 SUV. ومن المتوقع أن تصل هذه السيارة الكهربائية إلى وكلاء مرسيدس في الولايات المتحدة بحلول صيف عام 2027.


ثلاثة طرازات، وقوة تصل إلى 1153 حصاناً


تضم طرازا GT55 وGT63 ثلاثة محركات كهربائية، محرك في الأمام ومحركان في الخلف. ويمكن للمحرك الأمامي التوقف عن العمل عند عدم الحاجة إليه لتوفير الطاقة، ثم إعادة تفعيله تلقائياً عندما يتطلب الأمر قوة إضافية أو تعزيزاً للتماسك على الطريق.


أما طراز GT53، الذي يمثل الفئة الأساسية، فيعتمد نهجاً أبسط، إذ يضم محركين كهربائيين، أحدهما على كل محور. كما زود هذا الطراز بناقل حركة ثنائي السرعات على المحور الخلفي، حيث يوفر الترس الأول نسبة قصيرة لتسارع سريع، بينما يوفر الترس الثاني نسبة أطول تضمن كفاءة أعلى أثناء القيادة على الطرق السريعة. تتميز الطرازات الثلاثة بنظام الدفع الرباعي أي أم جي Performance 4MATIC+، بينما يمكن لطرازي GT55 وGT63 توجيه القوة إلى كل عجلة خلفية على حدة، مما يعزز من تماسك السيارة وقدرتها على المناورة.

 

سيارة دفع رباعي ضخمة بأداء يضاهي طرازات أي أم جي الرياضية


تأتي سيارة جي تي أس يو في مزودة بنظام التعليق الجديد أي أم جي Active Ride Control+، والذي يُعد تجهيزاً قياسياً في طراز GT63، بينما يتوفر كخيار إضافي في طراز GT55. تستخدم السيارة مخمدات هيدروليكية ونوابض هوائية قابلة للتعديل للتحكم في حركة الهيكل، وذلك بدلاً من قضبان منع الانقلاب التقليدية.


يساعد هذا النظام في الحفاظ على ثبات السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) ومنع ميلانها عند المنعطفات، كما يقلل من انخفاض مقدمة السيارة أثناء الكبح، ويحد من ارتفاعها عند التسارع. وتؤكد مرسيدس أن هذا النظام يوفر أيضاً تجربة قيادة مريحة في الرحلات الطويلة وعلى الطرق الوعرة.


تأتي طرازات GT63 مجهزة قياسياً بباقة "أي أم جي Dynamic Plus" (التي تُعد خياراً إضافياً في طراز GT55)، وتتضمن وحدة تحكم "أي أم جي Race Engineer" التي تتيح للسائقين ضبط استجابة المحرك، ونظام التوجيه والتحكم، والتماسك، وذلك عبر ثلاثة مفاتيح تحكم دوارة.


أصوات محركات V8 اصطناعية، وأجواء أي أم جي الحقيقية


تدرك مرسيدس أن السيارات الكهربائية عالية الأداء تحتاج إلى أكثر من مجرد تسارع سريع لتكون مثيرة، وهنا يأتي دور نظام "أي أم جي Force Sport+"، الذي يضيف أصواتاً تحاكي محركات V8 في طرازي GT55 وGT63، وأصوات محركات سداسية الأسطوانات في طراز GT53.


وتشير أي أم جي إلى أنها سجلت أصوات محركات حقيقية باستخدام أكثر من 100 نقطة قياس و16 ميكروفوناً. وتتغير هذه الأصوات وفقاً للتسارع وأسلوب القيادة، بينما تضفي محاكاة تبديل التروس مزيداً من الإثارة.


كما يمكن للسائقين "تبديل" التروس يدوياً باستخدام مقابض مثبتة خلف المقود، في حين تساهم اهتزازات المقاعد وشاشة عرض مخصصة في محاكاة تجربة قيادة سيارات أي أم جي التقليدية.


مظهر رياضي وتقنيات متطورة


تتشابه سيارة GT الرياضية متعددة الاستخدامات إلى حد كبير مع نظيرتها السيدان، لكن بحجم أكبر. وتتميز بخط سقف حاد، ووقفة عريضة، وأقواس عجلات بارزة، ونوافذ جانبية بدون إطارات. وتمنحها المصابيح الخلفية الستة الدائرية مظهراً مميزاً (تماماً كما في طراز السيدان)، بينما تساهم تقنيات الديناميكا الهوائية النشطة في تحقيق التوازن بين الأداء والكفاءة.


ويستخدم نظام "Aerokinetics Airpanel" فتحات تهوية متحركة في المصد الأمامي للتحكم في تدفق الهواء المخصص للتبريد. تبقى الفتحات الهوائية مغلقة عندما لا تكون هناك حاجة إلى تبريد إضافي، وذلك للحد من مقاومة الهواء. كما يضم طرازا GT55 وGT63 جناحاً خلفياً نشطاً يُعدّل وضعه تلقائياً لتعزيز الثبات والتماسك.


في الداخل فتتميز المقصورة، التي صُممت مع التركيز على السائق، بشاشتين كبيرتين، مع إمكانية إضافة شاشة اختيارية للراكب الأمامي.


كما تضم ​​السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات مقعداً خلفياً يتسع لثلاثة ركاب، مع إمكانية طي مساند الظهر، وسقفاً زجاجياً بانورامياً يمكن تبديل حالته بين الشفاف وغير الشفاف. وبإمكان المشترين تخصيص المقصورة والمظهر الخارجي للسيارة من خلال برنامج "مانوفاكتور" الخاص بمرسيدس.

 

هناك أيضاً مساحة مخصصة للأمتعة، إذ توفر سيارة "جي تي أس يو في" مساحة تخزين تبلغ 21.4 قدماً مكعبة خلف المقاعد الخلفية، بالإضافة إلى 2.8 قدم مكعبة إضافية في صندوق الأمتعة الأمامي.


لم تعلن مرسيدس بعد عن الأسعار في السوق الأمريكية أو تقديرات المدى وفقاً لمعايير وكالة حماية البيئة (EPA). ومن المتوقع الكشف عن مزيد من التفاصيل مع اقتراب موعد وصول السيارة إلى الوكلاء في صيف عام 2027.