من الوسائل التي قد تحدد هوية صانع معين للسيارات هي شبكة التهوئة في الجهة الأمامية من السيارة، على سبيل المثال تتمتع لكزس بتصميم شبكة التهوئة الذي يحتل مساحة لافتة من الواجهة الأمامية للسيارة.

أرادت لكزس بدورها بالتوجه للسلطات الأسترالية من أجل محاولة تسجيل حقوق ملكية شبكة التهوئة الخاصة بها لكن تم رفض ذلك بسبب أن هذا التصميم لا يعتبر فريدا بما يكفي لتسجيله كما أنه لا يوفر أي مزايا عملية.

المعرض: لكزس إل إكس 2022

بخصوص ذلك فقد قامت هيئة الإستماع في مركز تسجيل حقوق الملكية الأسترالي بالتصريح أن هناك مجموعة من الشروط يجب أن تنطبق على أي تصميم من أجل تسجيله حقوق ملكيته وشبكة التهوئة في طرازات لكزس لا ينطبق عليها ذلك.

بدوره فقد أكد رئيس قسم التصميم لدى لكزس كويتشي سوجا بأن بعض الزبائن أصبحو يعتبرون أن تصميم شبكة التهوئة بات يعد مثيرا للجدل، في المقابل يمكن في المستقبل القريب تلاشي هذا النمط من التصميم حيث أن شبكة التهوئة في طراز آر زي الكهربائي أصبحت صغيرة بالمقارنة مع الطرازات الحالية والأمر ذاته بالنسبة لسيارات الكوبيه الإختبارية.

في المقابل يمكن ألا يؤدي زيادة أعداد السيارات الكهربائية من لكزس إلى تلاشي هذا النمط من تصاميم شبكات التهوئة حيث يمكن أن تكون فقط مجرد وسيلة للإشارة إلى أن هذه السيارة تنتمي لعائلة طرازات لكزس بسهولة.

عند الحديث عن التصاميم المثيرة للجدل بخصوص شبكة التهوئة لا بد من التطرق لطرازات بي إم دبليو التي تمكنت خلال السنوات الماضية من إثارة موجة كبيرة من الجدل خاصة خلال عام 2019 عندما جرى الكشف عن النسخة المجددة من طراز السلسلة السابعة ومن ثم طراز السلسلة الرابعة عام 2020.

ربما ستقوم لكزس خلال الفترات اللاحقة بإعادة المحاولة مجددا من أجل تسجيل حقوق ملكية تصميم شبكة التهوئة هذه خاصة وأن مسألة الخروج بالتصميم النهائي أمرا ليس بالسهل أبدا ويتطلب دخول عدة مراحل وإختبارات للتأكد من عدم حدوث أي خطأ عند الإدخال لحيز الإنتاج.

من أبرز طرازات لكزس التي تحتوي على شبكة التهوئة الكبيرة للغاية هي إل إكس والتي تنتمي لفئة سيارات إس يو في كاملة الحجم.